أبو سيف: تصحيح الخطأ بحق الفلسطينيين يكون باستعادة كافة الحقوق 

وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف

قال وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف، اليوم الأحد 29 نوفمبر 2020، إن تصحيح الخطأ التاريخي وتصويب الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني لا يكون إلا باستعادة كافة الحقوق الوطنية الفلسطينية والمتمثلة بالعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

وأوضح أبو سيف في بيان أصدرته وزارة الثقافية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وصل وكالة "سوا" نسخة عنه، أن تخاذل المجتمع الدولي وسكوته على جرائم الاحتلال الإسرائيلي يزيدها بطشاً وتنكيلاً، وعليه فهو مطالب بالوقوف أمام مسؤولياته والتزاماته والعمل على لجم الآثار الكارثية للقرارات المجحفة بحق شعبنا والتي قادت في نهاية المطاف إلى سرقة أرضه وتهجيره.

وأكد أن "يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني يشكل لحظة تاريخية كي يقف العالم أمام مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية إذ أن شعبنا بعد أكثر من سبعة عقود من التهجير والقتل والتشريد، لا زال محروماً من أبسط حقوقه الإنسانية بفعل الاحتلال فيما الجلاد طليقاً يحظى برعاية وإسناد دوليين ويتمتع بدولة كاملة العضوية وشعبنا يكافح من أجل الاعتراف بدولته".

وأضاف: "إن شعبنا في كل عام في مثل هذا اليوم وفيما ينظر بكبرياء وزهو إلى وقوف أحرار العالم معه وتضامنهم مع قضيته العادلة، يشعر بحسرة ومرارة من مواقف الدول والمنظمات الدولية تجاه الجرائم التي ترتكب بحقه منذ نكبته وسرقة بلاده حتى اللحظة".

وتابع الوزير أبو سيف: "أن شعبنا عمل طوال عقود مع كل أحرار العالم ونصر قضايا الشعوب المضطهدة وناضل في صفوف كل السعاة إلى الحرية، وإن نضال أحرار العالم معنا واصطفاهم إلى جانب قضيتنا العادلة لهو التزام أخلاقي وواجب إنساني وتعزيز مفهوم ثقافة الحق، لأن نصرة العدل والانحياز للضحية يقع في صلب القيم النبيلة التي يتوجب على كل حر وشريف أن يتمسك بها".

وقال وزير الثقافة الفلسطيني، "نحن ممتنون لكل من وقف معنا ولا زال، وساندنا وناضل معنا بقدر ما يستطيع مدركين أن حريتنا مهما طال انتظارها ستتحقق وأن أمانينا مهما صعبت الطريق سنصل إليها وأن بلادنا ستظل لنا رغم أنف الغزاة."

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد