بسبب العجز المالي 

الأونروا: مساعدات الناجين من العنف المبني على النوع الاجتماعي معرضة للخطر

الأونروا

أصدرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، اليوم الأربعاء 25 نوفمبر، بياناً مهماً حول مساعدات الأونروا المقدمة للناجين من العنف المبني على النوع الاجتماعي.

وفيما يلي نص البيان كما وصل "سوا":

اليوم، وبمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة وبداية الأيام الستة عشر للعمل ضد العنف المبني على النوع الاجتماعي، تعرب الأونروا عن احترامها لموظفيها الذين تحركوا بشكل سريع وحازم في بداية الجائحة العالمية لتلبية احتياجات الناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي.

لقد شاهدت الأونروا وبشكل مباشر تأثير تدابير الاحتواء المبكر لفيروس كوفيد-19، بما في ذلك القيود المفروضة على الحركة، وتحديدا على النساء والفتيات. فعلى سبيل المثال، فإن عدد الناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي واللواتي تم تحديدهن من خلال خدمات الأونروا قد انخفض بأكثر من النصف في آذار ونيسان في بعض أقاليم العمليات، بينما زادت في الوقت نفسه شدة الاعتداءات الجسدية والإساءات النفسية التي تم الإبلاغ عنها.

وعلى الرغم من صعوبة مواصلة عملهم أثناء عمليات الإغلاق، ركز موظفو الأونروا على تقديم المساعدة عن بعد وعلى تسجيل الدخول عبر برنامج الواتساب ومسارات الإحالة المكيفة. وتستخدم عيادات الأونروا الصحية معدات التباعد الجسدي والوقاية الشخصية وتقدم خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي عن بعد، وتتصدى للعنف المبني على النوع الاجتماعي كجزء من الاستجابة لفيروس كوفيد-19. إن حملة الأونروا للبقاء بأمان على الإنترنت وكجزء من عملها على معالجة العنف ضد الأطفال ستعمل على إدماج رسوم متحركة لبناء الوعي مع جميع المنتفعين من الأونروا، بما في ذلك الأطفال والشباب وأولياء الأمور، للعمل معا من أجل الاستمتاع بتجارب آمنة عبر الإنترنت.

إن هذه الجهود لم تذهب سدى. ففي الأشهر الأولى من القيود العالمية، بين آذار وتموز، ساعدت الأونروا ما يقرب من 1,500 من الناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي، وكانت الغالبية العظمى منهن تسعى للحصول على المساعدة بين شهري أيار وتموز في أعقاب الانخفاض الأولي.

وحتى قبل أن يصبح التأثير العالمي لفيروس كوفيد-19 مرئيا، كان العنف ضد النساء والفتيات مشكلة ذات أبعاد وبائية لا تزال تحرم الحق في العيش بأمان وكرامة، بما في ذلك في منزلهن الخاص.

وفي الوقت الذي تتحد فيه وكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني على مدار الأيام الستة عشر القادمة من أجل "تحويل العالم إلى البرتقالي"، ستشارك الأونروا قصص الموظفين الذين يعملون في ظل ظروف استثنائية. وتسلط قصص وسائل التواصل الاجتماعي الضوء على الابتكارات التي يقودها الموظفون في خضم حالات الطوارئ الإنسانية والجائحة العالمية والأزمة المالية لضمان السلامة حق الجميع: السلامة في المنزل، السلامة في العمل، السلامة في الشوارع، الأمان عبر الإنترنت وعبر الإبلاغ الآمن.

وتعمل الأونروا بكامل طاقتها ولكن بموارد غير كافية، وهناك حاجة ماسة الآن إلى الأموال كي يتمكن الموظفون من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية دون انقطاع. ومع انخفاض التدفق النقدي للوكالة إلى أدنى مستوياته منذ عام 2012، ومع ارتفاع احتياجات اللاجئين بشكل حرج بسبب تأثير جائحة كوفيد-19، تصبح أخطار الناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي حادة إذا ما تم تهديد الدعم المقدم لهن. وفقط في حال تسلم تمويل كاف، ستتمكن الوكالة من مواصلة دعم لاجئي فلسطين الأكثر عرضة للمخاطر، والذين ستستمر عواقب العنف المبني على النوع الاجتماعي عليهم إلى ما بعد انتهاء الجائحة الحالية.

وتحت شعار "تحويل العالم إلى البرتقالي: الأمان من العنف حق للجميع"، ستشارك الأونروا قصص الموظفين الذين يعملون في ظل ظروف استثنائية وستسلط الضوء على الابتكارات التي يقودها الموظفون في خضم حالات الطوارئ الإنسانية والجائحة العالمية والأزمة المالية لضمان السلامة حق الجميع: السلامة في المنزل، السلامة في العمل، السلامة في الشوارع، الأمان عبر الإنترنت وعبر الإبلاغ الآمن.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد