تفاجأنا بإعادة السلطة علاقاتها مع إسرائيل محدث: العاروري يكشف كواليس حوار المصالحة ورفض حماس لعرضٍ أميركي

صالح العاروري - نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس

كشف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، اليوم الأربعاء، كواليس حوار المصالحة ورفض الحركة لعرضٍ أميركي.

وقال العاروري إن "مسار المصالحة لم يعد للمربع الأول، وسنستكمله حتى إنهاء الإنقسام".

وأضاف العاروري في مقابلة عبر قناة "الحوار": "سنواصل جهودنا في مسار المصالحة، وجرت اتفاقات وتعثرت لأسباب وستستكمل المصالحة حتى إنهاء الانقسام".

وتابع قوله: "كنا في حالة انقطاع عن بذل الجهود في إعادة الوحدة وإنهاء الانقسام والعودة لذلك المربع غير وارد لدينا ولا عند الإخوة في فتح".

وأكمل العاروي قوله: "الناس أصيبت بحالة خيبة أمل وهذا صحيح وشعبنا وأمتنا محقون حين تتعثر جهود المصالحة وهذا نابع من إيمانهم بأن هذا المسار يجب أن يكتمل".

وأضاف أيضا: "يجب منع وصول مسار المصالحة إلى الفشل. خلال توقيع الاتفاقات كان يحدث خلاف في التفاصيل، والخلاف على نقطة معينة ليست نهاية المسار، ويجب عقد جلسات أخرى من أجل التفاهم".

واشار العاروري إلى أنه قد "حدث خلاف حول نقطة واحدة خلال حوارات القاهرة وهي موضوع تزامن الانتخابات".

وأكمل العاروري: "خلال تفاهمات اسطنبول تفاهمنا على عدة نقاط، تكوين قيادة موحدة للمقاومة الشعبية بالتوافق، وبناء شراكة وطنية شاملة في منظمة التحرير والسلطة وكل مؤسسات الشعب الفلسطيني، والتوافق هو الأساس، وهذا ليس وقت المعارك الداخلية، والانتخابات بأن يعبر الشعب عن إرادته هي الأساس، وأن نذهب للتمثيل النسبي لبناء مؤسساتنا".

وتابع العاروري: "توافقنا على الترابط والتزامن في موضوع الانتخابات، وكان له شرطان ليصبح نافذا بإقراره من قيادة الحركة في حماس وأيضا في فتح".

وأكد العاروري أن "الأفضل أن يذهب شعبنا للانتخابات مرة واحدة".

وقال العاروري في تصريحاته: "طرحنا نحن والفصائل أن تسري الانتخابات بالتزامن نظرا لما توصلنا إليه في مسار التسوية السياسية، ونريد إعطاء الشرعية لمنظمة التحرير وأن تصبح المرجعية لشعبنا".

وأردف أيضا: "لا يوجد من يقول يجب أن نتوقف عن استعادة الوحدة، وهذا الهدف لا يمكن التنازل عنه، ونتفهم إحباط الناس لعدم التوصل إلى نتائج".

وتابع قوله: "كنا نتحاور في القاهرة، وكان اللقاء منصبا على إيجاد حل ولا نريد أن نذهب لتجديد شرعيات السلطة فقط. خلال عودتنا من اللقاء الثاني في القاهرة تفاجأنا من عودة فتح والسلطة للتنسيق الأمني. وقرار عودة السلطة للتنسيق الأمني لم نعلم به، ولم نتشاور به، ونحن ذاهبون إلى شراكة".

وأضاف أيضا: "ذهبنا للحوار في ظروف يعلمها الجميع، وكنا في توقيت يمكن الوصول به إلى نتائج".

وأكد العاروي على أنه "من أجل الانتصار على المحتل يجب أن ننهي حالة الانقسام، ويجب الاتفاق على أهداف تقربنا من ذلك".

وتابع لقاءه بالقول: "شعبنا مر بأقسى المراحل، من اعتراف بالقدس كعاصمة للاحتلال، ومخطط ضم الضفة، وجلب الدول العربية للتطبيع مع الكيان ضمن صفقة القرن".

وتحدث العاروري عن عرض أميركي، قائلا: "لم تكن لدينا ذرة انتهازية واحدة، وعرض علينا من الإدارة الأمريكية أن يكون هناك لقاء مع كوشنير صهر ترامب في عاصمة عربية، ورفضنا هذا العرض".

وعاود الحديث عن جهود المصالحة، بالقول: "حين توجد فرصة للشراكة والوحدة الوطنية يجب ألّا نتردد، ويجب ألّا نضيعها، ويجب أن نحاول إلى أن ننجح. واتفقنا على أن نعمل من خلال المقاومة في برنامج مشترك بكل أشكالها حتى وإن لم نتوصل إلى موضوع الانتخابات".

وأكد العاروري على أن "قرارنا أن مسار وخيار الوفاق الوطني والوحدة وإنهاء الانقسام استراتيجي لدى حماس ولم نتوقف عنه، ومستمرون من أجل التوصل إلى تفاهم".

والثلاثاء الماضي، غادر وفدا حركتا فتح وحماس، القاهرة، بعد اجتماعهما لبحث آخر تطورات المصالحة، فيما دار الحديث عن فشل الحوار، حول نقطة تزامن أو تتالي عقد الانتخابات الفلسطينية.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد