ملحم : لا بد من تشديد الإجراءات لمنع تفشي كورونا

الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم

قال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، اليوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2020، إنه "إلى حين الحصول على اللقاح لا بد من تشديد الإجراءات وتقييد حركة المواطنين ومنع تفشي فيروس كورونا ". 

وأوضح ملحم في حديث لراديو أجيال، تابعته وكالة "سوا"، أن "إجراءات الإغلاق ليست مسألة فلسطينية فحسب بل مسألة دولية تلجأ إليها الدول، والدول التي خففت من الإجراءات في السابق عادت لها لكسر سلسة انتشار وباء كورونا". 

وأضاف: "الإغلاقات لها أثار وتداعيات على الاقتصاد واقتصادات الدول كافة ولكن هذه الاقتصادات لا يمكن أن تنتعش وتسير إذا ضربها الوباء وإذا تعرض العاملون في المصانع إلى الإصابات في هذا التصاعد الخطير فستواجه الشلل"، مؤكدا أن "إجراءات الحكومة الاستباقية والوقائية لكسر سلسلة الوباء". 

وتابع الناطق باسم الحكومة حديثه: "سلامة الناس وصحة المواطنين هي الأساس في توجهات الحكومة لمنع تصاعد المنحنى الوبائي الكبير خاصة مع فصل الشتاء، لذلك كان لا بد للحكومة من اتخاذ إجراءات قبل نهاية الأسبوع وخلال الأيام القادمة عند إغلاق المحال التجارية من السابعة مساءا وحتى السادسة صباحا"، مبينا أنه "عند الإغلاق من صباح الجمعة وحتى صباح الأحد لن يؤثر اقتصاديا بسبب العطلة الأسبوعية مقارنة مع الوقاية من تفشي ومحاصرة الوباء وإفساح المجال للطواقم الطبية لتتبع الوباء والمصابين والقيام بحجرهم". 

ولفت ملحم إلى أن التجربة الأولى في الإغلاق سببت قصة نجاح بسبب الإجراءات الاستباقية والتدابير الصارمة وتنامي الوعي للمواطنين، مؤكدا "كنا نعد الإصابات بالأحاد وعندما وصلت الذروة أصبحنا نعد بالعشرات وبالتالي الإجراءات الاستباقية التي قامت بها الحكومة كانت السب وراء تقليص مساحة انتشار الوباء، والإجراءات الحكومية تسعى لتقليص مساحة انتشار الوباء وحصره في مكامنه وعدم انتقاله". 

 وحول ردود فعل المواطنين على قرار الإغلاق الجزئي، قال ملحم "هناك احتجاجات باعتبار أن الإجراءات تقييد للحريات وكما تحدث رئيس الوزراء أن مسألة انتهاك التدابير الوقائية لمواجهة الفايروس ليست مسألة حرية". 

وبين أنه لا بد من التقيد بالتدابير الوقائية وارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي كأدوات متوفرة حاليا قبل توزيع اللقاح التي تم اكتشافه، مشددا على أن "الحكومة ملزمة بحماية المواطنين، وعندما تلجأ لاتخاذ إجراءات وقائية هذا ليس خيارها هو خيار إجباري تلجا إليه وتعرف انعكاسه على الاقتصاد". 

وأضاف ملحم: دأبت الحكومة سابقا إلى التخفيف من هذه المعضلة وفتح المرافق الاقتصادية ولكن مع تشديد الإجراءات الوقائية والعقابية، مشيرا إلى أن "تنامي الوعي لدى المواطنين هو السلاح الذي يمكن أن يخفف من تداعيات الوباء في المجتمع". 

وأكد أن  عدم التزام المواطنين كان دافعا للحكومة لاتخاذ هذه الإجراءات لحمايتهم ومنع تفشي وباء كورونا بشكل أكبر، لافتا إلى أن  "قرارات التمديد متعلقة بالحالة الوبائية، ولا نستطيع أن نحكم إذا كانت هناك إجراءات أخرى في الأيام القادمة، والحكومة اخر ما تسعى إليه هو الإغلاق".  

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد