جوال

تيسير خالد: بومبيو رجل عنصري ويدافع عن شريعة الغاب

نتنياهو ومايك بومبيو

نتنياهو ومايك بومبيو

رام الله - سوا

وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بـ"الرجل الكريه وعديم المسؤولية".

جاء ذلك عقب ادانته لزيارته لدولة الاحتلال الاسرائيلي، والتي شملت مستوطنة بساغوت ومرتفعات الجولان السوري المحتل، والذي أقدم خلالها على خطوة لم تقدم عليها دولة الاحتلال بشكل رسمي، وهي اعتباره بأن المنطقة المصنفة (ج) في الضفة الغربية بأنها منطقة اسرائيلية اقتصاديا وإداريا، اعتبر قطاع غزة كيانا سياسياً منفصلاً عن الضفة الغربية وتصنيف منتجات المستوطنات الإسرائيليّة في الضفة الغربيّة على أنها منتجات إسرائيليّة.

وأضاف خالد، بأن بومبيو ينتمي الى تيار عنصري متطرف في الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة الاميركية ويتفوق في عنصريته وأفكاره الظلامية على رئيسه دونالد ترامب، قزم أمام الدول التي تحترم نفسها ووحش يدافع عن شريعة الغاب خاصة في التعامل مع الشعوب المستضعفة.

وبهذه القرارات، تحدى بومبيو إرادة المجتمع الدولي وقراراته، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 2334 والذي اعتبر الاستيطان انتهاكًا للقانون الدولي، وعملًا غير مشروع واعلانه بأن حركة مقاطعة إسرائيل معادية للسامية والتعامل مع منتجات المستوطنات بالتالي كما لو كانت منتجات اسرائيلية المنشأ.

وأشار إلى أن بومبيو كشف عن قوانين أمريكية جديدة، خاصة بصادرات مناطق الضفة الغربية حيث ستتم الإشارة إلى أنها منتجاً من الضفة الغربية، والأمر ذاته سينطبق على صادرات قطاع غزة، والتي ستصدر تحت وسم غزة.

ويعتبر هذا تحدي جديد من قبل إدارة ترامب المنتهية ولايتها، بعدم اعتبارها أن تلك المنتجات مصدرها الأراضي الفلسطينية أو فلسطين لأن قطاع غزة والضفة الغربية منفصلتان سياسيا وإداريا ويجب التعامل معهما على هذا الأساس على حد تعبيره، الأمر الذي يشير الى تشجيع دولة الاحتلال الاسرائيلي على التحلل من التزاماتها بالتعامل مع كل من الضفة الغربية وقطاع غزة باعتبارهما وحدة اقليمية واحدة كما جاء في الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

وبنهاية حديثه، دعا خالد الى استخلاص الدروس والعبر من التجربة المرة، التي حكمت مسيرة العمل الوطني في ظل الاصرار على التمسك اتفاقيات اوسلو المذلة والمهينة، ومطالبة الادارة الاميركية الجديدة الى اعلان براءتها من سياسة ومواقف الادارة الاميركية الراحلة وتصريحات وزير خارجيتها واعتبار ذلك منذ الآن أداة قياس للعلاقات الفلسطينية – الاميركية المستقبلية.

وأكد على أهمية وقف التدهور المتسارع في مواقف القيادة الرسمية والتراجع عن قرار عودة العلاقات مع دولة الاحتلال الاسرائيلي الى ما كانت عليه قبل التاسع عشر من أيار الماضي. وفق ما وصل سوا