جوال

الأحمد: صفقة القرن وإدارة ترامب ستصبحان خلفنا قريبا

 عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد

عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد

رام الله - سوا

قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، اليوم السبت 21 نوفمبر 2020، إن صفقة القرن والإدارة الأمريكية "ستصبحان خلفنا ابتداءً من 20 يناير 2021".

وأوضح الأحمد في حديث لإذاعة صوت فلسطين، تابعته وكالة "سوا" الإخبارية، أن "إدارة ترامب مصرة على تصريحاتها الاستفزازية للشعب الفلسطيني ومصرة على ترك بصماتها للإدارة الجديدة لعلها تعقد الأمور أمام إدارة بايدن في التخلص من ديون صفقة القرن".

واكد أن إعلان وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو بأن المنطقة "ج" منطقة تابعة لإسرائيل يؤكد أن "قرار الضم الذي اتخذته الإدارة الأمريكية ما زال في عقلها قائم وتحاول ترسيخه ومسابقة الزمن كما طلب نتنياهو لتقوم بسلسة خوات لتكريس خطة الضم والتوسع الاستيطاني وهدم المنازل ومصادرة الأراضي في كافة مناطق الضفة الغربية للحيلولة دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة".

وتابع: "عندما يطلب اعتبار منتجات المستوطنات بأنها صناعة إسرائيلية، يؤكد إعلان كامل بتأييد الضم بكل تفاصيله التي طرحتها صفقة القرن بالتنسيق مع نتنياهو".

وقال الاحمد: "بومبيو يريد أن يشن حرب كاملة ضد الفلسطينيين وأصدقائهم في كل مكان مهما كانت جنسياتهم ووصفهم بأنهم معادون للسامية وملاحقتهم".

وأضاف: "علينا الوثوق بمبادئنا وثوابتنا الوطنية مهما كان حجم الاستيطان والقرارات الأمريكية والإسرائيلية لكن الشرعية الدولية والقانون الدولي تتناقض تماما مع تلك الإجراءات"، مؤكدا "حتى الأن أكثر من 95% من دول العالم ترفض الاستيطان وتؤمن بإقامة الدولة الفلسطينية بحل الدولتين وفق الشرعية الدولية".

وتعقيبا على قراري حق تقرير المصير والسيادة الكاملة على الموارد الطبيعية التي صوت لهما في الجمعية العامة لصالح فلسطين، قال الأحمد "الأرض لنا وباطنها لنا والسيادة للشعب الفلسطيني للأبد والدولة الفلسطينية التي اصبحت عضو مراقب في الأمم المتحدة كونها تحت الاحتلال".

وبين أن "هذه القرارات التي يجري التأكيد علها كل عام وهذان القراران يؤكدان على أن حق الشعب الفلسطيني ثابت ولا ينهيه قرارات تتناقض قانونية وشرعيا مع الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة".

ولفت إلى أن "هناك تنسيق مع أطراف الرباعية الدولية باستثناء الولايات المتحدة التي لا تريدها ولكن لا تستطيع إلغائها إطلاقا لأن الاتحاد الاوروبي عضو والاتحاد الروسي عضو والإدارة الأمريكية الحالية منعزلة وإدارة بايدن ستعود للجنة الرباعية عندما أعلن بايدن ونائبته اعترافه بحل الدولتين".

وأكد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أنه يجب "أن نبني على هذه الأرقام ونتابع معركتنا الدبلوماسية في الأمم المتحدة ومع المجتمع الدولي في كافة فروعها".