جوال

ماذا ستعمل إيفانكا ترامب بعد الخروج من البيت الأبيض؟

إيفانكا دونالد ترامب

إيفانكا دونالد ترامب

واشنطن - سوا

تحدثت تقارير إعلامية أمريكية، اليوم الاثنين، عن ماذا ستفعل إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بعد خروجها من البيت الأبيض التي كانت تشغل فيه منصب مستشارة الرئيس.

ورجحت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، عودة إيفانكا ترامب إلى شركة والدها للمقاولات "منظمة ترامب"، إلا أنه قد لا يكون أكثر أماكن العمل استقرارا في وقت ترك والدها منصبه، وذلك لأن مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن يسعى إلى الحصول على الإقرارات الضريبية لترامب في "تحقيق مالي معقد"، والذي استشهد في وقت سابق بتقارير عامة عن "سلوك إجرامي واسع النطاق وطويل الأمد في شركة ترامب".

كما يجري مكتب المدعي العام لولاية نيويورك تحقيقا فيما إذا كانت "منظمة ترامب" ووكلائها قد بالغوا بشكل خاطئ في قيمة عقار سفن سبرينغز، الذي يقع شمال مدينة نيويورك.

وجاء التحقيق الذي أجراه المدعي العام للولاية بعد أن قال مايكل كوهين، النائب السابق لترامب للكونغرس الأمريكي، إنه ضخّم قيمة أصوله من أجل الحصول على قروض وسياسات تأمين أكثر ملاءمة له.

ويذكر أن ايفانكا ترامب كانت تشرف على بعض الأعمال في شركة والدها للمقاولات "منظمة ترامب"، كما أن لديها خط إنتاج أزياء ملابس، وشاركت كعضو لجنة تحكيم في برنامج والدها لتلفزيون الواقع "ذا أبرينتس".

وأشارت الصحيفة إلى صعوبة عودة إيفانكا، لعالم الموضة، خاصة وأن علامتها التجارية التي تحمل اسمها لم تعد موجودة، وأعلنت إغلاقها في يوليو/ تموز 2018، وبررت ذلك وقتها "بالعمل الذي تقوم به في واشنطن داخل البيت الأبيض"، ولكن قبل إعلانها هذا شهدت شركة ملابسها إقبالا ضعيفا في المبيعات. وفق "سبوتنيك ".

ورغم كل ذلك، فإن هناك شائعات تزعم أن أسرة ترامب تلقت "الكثير من عروض تلفزيون الواقع" قبل انتهاء التصويت في الانتخابات الأمريكية 2020، وأن إيفانكا كانت مطلوبة بشكل خاص للظهور فيها، ما قد يشكل فرصة حقيقية لابنة الرئيس، خاصة وأن تلك البرامج جعلت أسرتها نجوما مميزين، وأبرزهم والدها ببرنامجه "ذا أبرنتس".

كما صرح مصدر لمجلة "أوكي" الأمريكية أن إيفانكا ترامب في إمكانها الحصول على برنامج واقعي خاص بها، ويعرض في أوقات ذروة المشاهدة.

والجدير بالذكر، أن إيفانكا ترامب تعمل داخل البيت الأبيض كـ"مستشارة للرئيس"، ويزعم أن مهامها تتركز على تعزيز مكانة النساء تعليميا واقتصاديا وكذلك الحال بالنسبة لعائلاتهن، أيضا تهتم بالنمو الاقتصادي من خلال تطوير القوى العاملة وتنمية مهارات العمل وريادة الأعمال.