بالصور: غزة : بيت الصحافة يكرم الكاتب "عسقلاني" وذوي الشهيد الصحفي "داوود"

تكريم الكاتب غريب عسقلاني

قدم بيت الصحافة - فلسطين، الثلاثاء 3 نوفمبر 2020، جائزة الصحافة التقديرية للكتاب 2020، للكاتب الروائي  غريب عسقلاني. وذلك خلال الحفل السنوي لإعلان وتكريم الفائزين بجائزة بيت الصحافة السنوية لحرية الاعلام لعام 2020.

وقال عسقلاني خلال استلامه الجائزة: "تفاجأت بهذه الجائزة التي تدل على أن الكاتب لا يمكن له أن ينفصل عن حياته وواقعه، لأن كل ما يعبر عنه الكاتب هو إعادة إنتاج للأمل والألم الذي يعيشه"، شاكراً بيت الصحافة على هذا التقدير للكتاب. 

وأضاف، أنه سعيد جداً بهذا التكريم الذي يوضح تفاعل الجمهور وثقافته الواسعة، ويكشف عن تماسك المجتمع من الداخل وتلاحمه رغم كل الصعاب التي يعيشها في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد وغيرها من الظروف.

وفي رسالته للشباب وجيل الكتّاب الصاعد، أردف عسقلاني، أن الكاتب ابن بيته وحياته اليومية ولا يوجد كاتب أصيل بدون أن يعكس قضايا شعبه، معتبراَ أن الكاتب هو الصوت الآخر الذي ينقل قضايا وأفراح ومآسي شعبه للعالم، وبذلك يعزز اللحمة الوطنية التي تجعل الجميع على قدر من المسؤولية.

يشار إلى أن القاص والروائي إبراهيم عبد الجبار الزنط، والشهير بلقب (غريب عسقلاني)، ولد في الرابع من نيسان/ أبريل 1948م في مدينة المجدل.

وقدم عسقلاني العديد من المجموعات القصصية الهادفة التي تتابع القضية الفلسطينية في جميع مراحلها، وتعبر عن رأيه وأحلامه، منها (الخروج عن الصمت 1979، ومجموعة حكايات عن براعم الورد 1991، النورس يتجه شمالاً 1996، وغزالة الموج 2003، وعزف على وتر قديم 2005، ومذاق النوم 2010).

وفي ذات الحفل كذلك، كرم بيت الصحافة عائلة "شهيد الغربة"، الصحفي محمد داوود، اليوم، خلال الحفل، تقديراً لجهوده ورسالته التي قدمها خلال سنوات عمله في مجال الصحافة.

TTPEJ.jpeg
 

وقالت والدة الصحفي داوود، إنها سعيدة بهذا التقدير الذي أعاد لها شعور الفخر والتقدير تجاه ابنها الصحفي، الذي قدم الكثير للإعلام.

وأضافت أن رسالة ابنها الصحفي كانت داعمة للشباب الفلسطيني، وللصحفيين على وجه الخصوص، ومازال صوته حاضراً حتى الآن، مشيدة بدور بيت الصحافة في إعادة حضوره بأذهان الصحفيين من خلال تكريمه وتقديرهم أمام الجميع.

جدير بالذكر أن الصحفي داوود من مواليد قطاع غزة ، وتخرج من قسم الصحافة والاعلام في جامعة الأقصى، وعمل في عددٍ من المواقع الالكترونية الإخبارية، وبعدها عمل في إذاعة صوت الشعب مذيعاً ومراسلاً، ثم التحق للعمل في فضائية جامعة النجاح الوطنية مراسلاً لها في مدينة غزة.

وكان الصحفي داوود قد غادر إلى تركيا لإكمال دراسته العليا، وقد وافته المنية هناك جراء أزمة قلبية حادة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد