جوال

خبراء يتوقعون كيف ستتغير المجتمعات بعد كورونا 

صورة توضيحة

صورة توضيحة

واشنطن - سوا

راجع خبراء من الولايات المتحدة الأمريكية 90 دراسة لمساعدتهم على التنبؤ كيف يمكن لـ "كوفيد-19"، تغيير السلوكيات الاجتماعية والأعراف الجنسانية - حتى بين أولئك غير المصابين بالفيروس.

وتوقع الخبراء أن التداعيات النفسية لجائحة "كوفيد-19" ستؤدي إلى انخفاض معدلات المواليد، وبقاء الناس عزاباً لفترة أطول. وفق موقع "روسيا اليوم"

وقالت مارتي هاسيلتون معدة البحث وعالمة النفس، من جامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس: "ستكون العواقب النفسية والاجتماعية والمجتمعية لـ "كوفيد-19" طويلة الأمد للغاية''.

وعلاوة على ذلك، أضافت "كلما استمر "كوفيد-19" لفترة أطول، قد تكون هذه التغييرات أكثر رسوخاً''.

وحذر الفريق من أن الأزواج المحتملين الذين التقوا بالتعارف عبر الفيديو وسط الإغلاق، قد يجدون أنفسهم محبطين عندما يلتقون أخيراً في العالم الخارجي.

ومن المحتمل أن يؤدي عدم وجود إشارات في العلاقات الجديدة المزيفة رقمياً، إلى المبالغة في المثالية مع الشركاء المحتملين - وهو فهم خاطئ قد يعني أن الاقتران قد لا ينجو من واقع الاجتماع.

وقد يؤدي هذا - والفرص الضائعة للاجتماعات - إلى بقاء الأشخاص عزاباً لفترة أطول.

ولاحظ الفريق، على عكس الأزمات السابقة، أن الوباء لا يجمع الناس معاً - وفي الغالب - لا يعزز زيادة التعاطف.

وعلى سبيل المثال، أدى إغلاق المدارس إلى تحميل النساء عبء مسؤوليات أكبر في مجالات رعاية الأطفال والتعليم.

ويتوقع الخبراء انخفاض حالات الحمل المخطط لها استجابة للأزمة الصحية العالمية، حيث يؤجل الناس الزواج وإنجاب الأطفال، ما يؤدي إلى تقلص عدد سكان بعض الدول.

وسيكون للانخفاض في معدلات المواليد آثار متتالية على المجتمع والاقتصاد، ما يؤثر على أشياء مثل فرص العمل ودعم السكان المسنين.

وعلاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي التقسيم غير المتكافئ للعمل المنزلي الإضافي الناتج عن الإغلاق، إلى ارتفاع عدم المساواة بين الجنسين وتعزيز المزيد من المحافظة الاجتماعية.

ولاحظ الباحثون، من نواح عديدة، أن "الوباء أصبح تجربة اجتماعية عالمية" - ولم تنته نتائجها بعد.

وطبق فريق البحث خبراته المتنوعة للتنبؤ بالمستقبل - والتي تضمنت خلفيات في العلوم السلوكية والاقتصاد وعلم الأحياء التطوري والطب وعلم الأعصاب.