جوال

تقرير: كشف النفق في غزة لن يوقف مخططات حماس لمهاجمة إسرائيل

من مكان النفق الذي اكتشفه جيش الاحتلال على حدود غزة قبل أيام

من مكان النفق الذي اكتشفه جيش الاحتلال على حدود غزة قبل أيام

تل أبيب - سوا

أكد الكاتب الإسرائيلي بن كاسبيت، أن "كشف جيش الاحتلال، للنفق الأخير في غزة والتي ادّعت أنه لحركة حماس ، لا يعني أن الحركة ستتخلى عن جهودها لمهاجمة إسرائيل.

وأضاف: "رغم التوصيف العسكري له بأنه نفق خطير، لكن الأمر لا يقتصر على هذا الوصف فحسب، بل إن أهميته واستراتيجيته تتعلق بأنه أول مكسب معروف للجدار تحت الأرض الذي حفرته إسرائيل على طول حدود غزة على عمق عشرات الأمتار".

وتابع بن كاسبيت، بمقاله على موقع المونيتور، أن "الحاجز ابتكار إسرائيلي معقد للغاية، مصمم لوضع حد لسلاح الأنفاق الاستراتيجية الذي طورته حماس في السنوات الأخيرة، لتحقيق الانتصار على الجيش الإسرائيلي: برا، جوا، بحرا، لكن مع اكتمال بناء الجدار مؤخرًا، يسعى الجيش لحرمان حماس من هذا المسرح العسكري تحت الأرض".

وأوضح كاسبيت، أنه "تم اكتشاف النفق بتقنية الاستشعار المتطورة المثبتة على الحاجز بأعماق الأرض، فكلفة الجدار مئات ملايين الدولارات مزود بتقنية اكتشاف الحركة والحفر، وأي نوع من الأعمال تحت الأرض، ويبدو أن اكتشاف النفق تم بإحضار معدات حفر قوية، واتضح أن النفق اقترب جدًا من الجدار الفاصل المشيد على الحدود".

ونقل عن مصدر عسكري إسرائيلي أن "هذا النفق هو الأهم الذي رأيناه حتى الآن، سواء من حيث العمق أو البنية التحتية، دون كشف مزيد من التفاصيل، لكن يُعتقد أن حماس استثمرت بكثافة في نفق أعمق وأوسع مما حفرته من قبل، حيث زودته بالكهرباء وخطوط الهاتف وغيرها من الوسائل التي حولته سلاحا استراتيجيا ذا خطورة خاصة". وفق "عربي 21"

وأكد أن "هذا النفق كان معداً لإرسال مسلحين لإسرائيل لشن هجمات واختطافات، ووظفت حماس عشرات العمال على مدار الساعة، وطوال أيام الأسبوع، بسرية تامة لحفر النفق، مما يؤكد أن إسرائيل وحماس تلعبان الآن لعبة "القط والفأر"، لم تتخل حماس عن الأنفاق، لكنها بدأت بإعداد بدائل، كتفجير الطائرات الشراعية، والمظلات العاملة بمحركات، ووسائل عبور السياج الذي بنته إسرائيل فوق الأرض على طول الحدود".

وأشار إلى أن "حماس تواصل فحص نقاط الضعف والقيود في الجدار الفاصل، والتقدير العسكري الإسرائيلي أنها ستحاول الحفر للأعماق التي تعتقد أن الجدار لا يصل إليها، رغم أن الحفر بهذا العمق قد يكون صعبًا للغاية، ناهيك عن أنها مهمة مستحيلة، نظرًا لموقع الخزان الجوفي الساحلي، وهو أهم خزان مياه في إسرائيل يقع على عمق منخفض نسبيًا في المنطقة".

وأضاف أن "حماس وإسرائيل تدركان أن الحاجز مثل منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ، توفر لإسرائيل دفاعًا فعالًا، ولكن ليس كاملًا، ولا يمكن أن تضمن صواريخ القبة أن جميع الصواريخ التي تطلق من غزة على إسرائيل سيتم إحباطها نهائياً، مما يعني أن الجدار الفاصل ليس عقبة لا يمكن اختراقها تمامًا، وسيواصل الفلسطينيون محاولة إيجاد طرق لتجاوزها في الغالب، لأنه ليس لديهم خيار آخر".

وختم بأن هناك مفاوضات بين الجانبين بشكل غير مباشر لوقف إطلاق النار، مضيفا: "فيما تواصل حماس تسليح نفسها، وتتابع إسرائيل بقلق شديد محاولاتها لتحسين قدرتها العسكرية، رغم أنها معزولة ومحاصرة من قبل إسرائيل ومصر، بجانب تجارب صواريخ حماس الجديدة على طول ساحل غزة، ومواصلة جهودها للحصول على قدرات بحرية، وتطوير متفجرات متطورة قادرة على اختراق السياج الحدودي".