جوال

أصحاب أجندات تحاول تعطيل المصالحة

مزهر: نبارك أي لقاء بين حركتي فتح وحماس ونرفض اللقاءات الثنائية

القيادي في الجبهة الشعبية ماهر مزهر

القيادي في الجبهة الشعبية ماهر مزهر

غزة - سوا

قال القيادي في الجبهة الشعبية ماهر مزهر، اليوم السبت، إننا "نبارك أي لقاء بين حركتي فتح و حماس ونرفض اللقاءات الثنائية، لأن الأساس هو حوار وطني شامل بمشاركة الكل الوطني في اجتماع يشارك فيه الأمناء العامين".

وأضاف في تصريحات لإذاعة "صوت القدس " تابعته وكالة "سوا": "نحن أمام خيار اجباري يتمثل بإنجاز المصالحة لمواجهة صفقة القرن والتطبيع".

وبين أن "المطلوب من القيادة الفلسطينية ومن كل فصائل العمل الوطني والإسلامي الدفع باتجاه انجاز المصالحة فنحن لسنا في متسع".

وأكد أن "اليوم تحاك ضد شعبنا الفلسطيني مؤامرة محكمة من خلال التحكم في إنتاج قيادة تكون مؤهلة للموافقة على صفقة القرن".

وشدد على أن "المطلوب تطبيق قرارات مجلسي المركزي والوطني ورفع العقوبات عن غزة  وتهيئة المناخات لإنجاز المصالحة وإجراء إنتخابات مجلس وطني وتشريعي ورئاسي متزامنة.

وأردف: "المطلوب من الجميع التنازل من أجل مصلحة شعبنا الفلسطيني، والارتقاء الى مستوى التضحيات من خلال البدء بخطوات عملية ليتم دعوة الأمناء العاميين الى القاهرة ومناقشة كافة الملفات".

وتابع: "يجب فضح كل من يتآمر على الشعب الفلسطيني ويعطل تحقيق المصالحة. فالمطلوب مصالحة حقيقية مبنية على الشراكة الوطنية، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية , ورفع الإجراءات العقابية عن غزة وكسر الحصار , وتعزيز صمود شعبنا في الضفة المحتلة".

اقرأ أيضا: مقبول: الجزائر تستعد لاستقبال اجتماع الفصائل الفلسطينية

وذكر مزهر أن "هناك أصحاب أجندات تحاول أن تعطل المصالحة , بالإضافة الى أن الإقليم الدولي لديه رغبة في تغيير القيادة الفلسطينية , ومؤامرة أمريكية صهيونية مع من يطبع من أجل خلق قيادة جديدة توقع على صفقة القرن".

وفي ذكرى الرد على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية، وعملية 17 أكتوبر، أضاف مزهر: "نقول طوبى لمن خطط ونفذ واتخذ القرار وتحمل تبعاته الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير أحمد سعدات. في هذا اليوم نجدد العهد والوفاء لشعبنا الفلسطيني وللشهداء والأٍسرى، وأننا سنبقى على ذات الدرب والعهد".

وأكمل: "أبطال تنفيذ عملية 17 أكتوبر يجب أن تعلق على صدورهم الأوسمة والنياشين كونهم اختاروا استهداف أكبر".

وأردف: "عملية 17 اكتوبر جاءت رسالة مفادها أن شعبنا الفلسطيني متجذر في هذه الأرض ولن يقبل أن تسفك دماء قادته".

وتابع: "نتوجه بالتحية للأسير ماهر الأخرس الذي يخوض معركة الأمعاء الخاوية , يناضل ويقاتل ويدافع عن كرامة شعبنا الفلسطيني وكرامة الأمة التي تهدر بسبب التطبيع مع العدو".

وقال مزهر إن "عملية 17 اكتوبر تأتي لتعيد الإعتبار مرة أخرى وتؤكد أن العدو لا يفهم سوى لغة القوة ولغة البارود. عملية 17 اكتوبر تعيد الى الأذهان أننا بحاجة الى مجد جديد نستطيع من خلاله أن نخوض معركة النضال من خلال ضرب العدو في كافة أماكن تواجده عبر العمليات المسلحة التي تعيد الثقة لشعبنا الفلسطيني".

وأضاف مزهر: "شعبنا الفلسطيني يجب دائما أن يتملك زمام المبادرة وألا يفوت الفرصة باتجاه ضرب أركان المؤسسة الإسرائيلية".

وبين أن "الجبهة الشعبية أطلقت حملة " متجذرون كالزيتون" من خلال إطلاق حملة عمل تطوعي من رفح لبيت حانون لمساندة الكادحين في عملية قطف الزيتون لإيصال رسالة للاحتلال مفادها أننا متجذرون بأرضنا وسنواصل كفاحنا".

وختم تصريحاته بالقول إننا "سنواصل النضال والكفاح بمشاركة كافة الأجنحة العسكرية للمقاومة ضد الاحتلال لعودة الأسرى الى أهاليهم والتأكيد على التمسك بجذوى النضال وتدفيع الاحتلال ثمنا باهظا على جرائمه بحق أبناء شعبنا الفلسطيني".