جوال

"وطني الحبيب" هكذا احتفلت أميرة الطويل باليوم الوطني السعودي الـ90

سيدة الأعمال السعودية أميرة الطويل

سيدة الأعمال السعودية أميرة الطويل

الرياض - سوا

شاركت سيدة الأعمال السعودية، أميرة الطويل، في الاحتفال باليوم الوطني السعودي الـ90، وذلك من خلال تغريده على صفحتها الرسمية "تويتر"، استذكرت فيها كمات الأغنية الوطنية "وطني الحبيب" التي تغنى بها الفنان الراحل طلال مداح.

وكتبت الطويل في تغريدتها على "تويتر"، صباح اليوم الأربعاء 23سبتمبر، كلمات لواحدة من أشهر الأغاني الوطنية السعودية "وطني الحبيب".

"روحي وما ملكت يداي فداهُ

وطني الحبيب وهل أحب سواهُ

وطني الذي قد عشت تحت سمائهِ

وهو الذي قد عشت فوق ثراهُ

منذ الطفولة قد عشقت ربوعه إني أحب سهوله ورباهُ

في كل لمحة بارقٍ أدعو لهُ في ظل حامٍ عطرت ذكراهُ".

وطني الحبيب وهل أحب سواهُ؟

واختتمت الطويل تغريدتها بوسم #اليوم_الوطني_السعودي_90 الذي تصدر قائمة الأكثر تداولًا طيلة شهر سبتمر الجاري احتفالًا بهذه المناسبة.

قصة أشهر أغنية وطنية.. "روحي وما ملكت يداي فداه"

بدأت قصة هذه الأغنية قبل أكثر من خمسة عقود حين ذهب بها الراحل طلال مداح إلى أستوديوهات الإذاعة في جدة ليسجلها هناك بصحبة فرقة النجوم بقيادة الفنان الراحل محمد أمين يحيى.

كان التسجيل متواضعًا وحسب الإمكانات الفنية المتاحة حينذاك لكنها كانت مؤثرة وحققت نجاحًا فوريًا وقد اعتبرت أول أغنية وطنية في تاريخ المملكة لأن الإذاعة لم تكن تبث قبلها سوى الأناشيد والابتهالات، كما أن تسجيلها ارتبط بأسماء موسيقية شابة ستصبح فيما بعد من علامات الأغنية السعودية حيث كان من أعضاء فرقة "النجوم" الموسيقية الملحن سامي إحسان والملحن محمد شفيق -رحمهما الله- وعبدالله الماجد وعبده مزيد وسراج عمر وغيرهم.

حققت الأغنية الخلود منذ ولادتها، بكلماتها الوطنية الصادقة المسجلة باسم الشاعر مصطفى بليلة، وبلحنها الجميل الذي أبدعه طلال مداح مؤكدًا به ريادته الفنية مغنيًا وملحنًا وراسمًا لهوية الأغنية السعودية في عصرها الذهبي. حسبما أورد موقع "بواتبك للشرق الأوسط".

يذكر تاريخ الأغنية السعودية مجموعة من الأغاني الوطنية الخالدة التي ارتقت لتكون جزءاً من وجدان الناس وذاكرتهم، وتجاوزت كونها أغاني وطنية لا تذكر إلا في المناسبات، إلى أغان وجدانية يذكرها الناس ويترنمون بها ويطربون لها في كل وقت وحين، وخير مثال يستدل به في ذلك أغنية "وطني الحبيب" للراحل طلال مداح التي استمرت لعقود ومازالت حاضرة بقوة في قلوب الناس.

أضحت "وطني الحبيب" عنوانًا رئيسًا لعلاقة الشعب السعودي بأرضهم وتاريخهم وحاضرهم ومستقبلهم، منذ تسجيلها عام 1381 ه، وحتى اليوم الذي نرى فيه القنوات والإذاعات، بل وإعلانات الشركات التجارية المنشورة في يوتيوب، تبث الأغنية تأكيداً لمعانيها الوطنية الراسخة في أذهان السعوديين.