جوال

بعنوان "فلسطين بلا إطار"

شاهد: افتتاح معرض لمصورين فلسطينيين وأوروبيين قرب رام الله

افتتاح معرض "فلسطين بلا إطار"

افتتاح معرض "فلسطين بلا إطار"

رام الله - سوا

افتتح ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف، ووزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف ، أمس الخميس، معرض صور "فلسطين بلا إطار" في أكاديمية عرين ريناوي للتصوير في جفنا بالقرب من رام الله .

وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:

افتتح امس ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف ووزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف معرض صور "فلسطين بلا إطار" في أكاديمية عرين ريناوي للتصوير في جفنا بالقرب من رام الله. والمعرض نتاج لماراثون صورة فلسطيني أوروبي مشترك نظمه الاتحاد الأوروبي.

اجتمع 12 مصورًا فلسطينياً وأوروبياً لمدة أسبوع في ماراثون صورة فريد من نوعه نظمه الاتحاد الأوروبي. زار فيه المصورون مناطق مختلفة من الضفة الغربية، متنقلين من مدينة إلى أخرى لالتقاط الحياة اليومية الفلسطينية بزواياهم الخاصة. وقد تابع المصورون نساء الفلسطينيات رياديات مدعومات من الاتحاد الأوروبي خلال يوم عملهن. كما قاموا بجولة في القدس الشرقية، وفي مخيمات اللاجئين، ومدينة الخليل، ومواقع تاريخية مختلفة. والتقوا بشركاء الاتحاد الأوروبي واستكشفوا جوانب مختلفة من الحياة الفلسطينية. وقد تمت مراعاة جميع البروتوكولات الصحية للوقاية من "كوفيد-19" الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية خلال جميع الجولات.

حصيلة الماراثون 64 صورة تسرد الواقع الفلسطيني بعين كل مصور ونظرته الخاصة، بعيداً عن الصور النمطية والإطارات المتوقعة. وقد نتج هذا المعرض عن ورشات عمل يومية للمجموعة، تبادلوا فيها الأفكار وناقشوا أساليب تصويرهم واختاروا صورهم.

وسيعقب المعرض معرضان آخران في نابلس والخليل. وإضافة إلى ذلك، سيتم إطلاق معرض إلكتروني على الإنترنت للوصول إلى جمهور أوسع، لا سيما بسبب القيود التي يفرضها "كوفيد-19" والتي تحد من عدد الزوار في مثل هذه المناسبات.

وفي افتتاح المعرض، تحدث ممثل الاتحاد الأوروبي سفين كون فون بورغسدورف مع المصورين، واستمع إلى انطباعاتهم، وهنأهم على عملهم. وأضاف: " ببساطة، إن وجودنا هنا اليوم يعطي الأمل. فالأمل هو ما نحتاجه في مثل هذا الوقت الذي نواجه فيه "كوفيد 19" والاضطرابات السياسية من حولنا.

الأمل يحيى بالفنون والثقافة وبالشباب والشابات أمثالكم. نرى هنا صوراً تكسر الصور النمطية عن فلسطين. نرى كذلك وجهات نظر وزوايا جديدة. نرى الحياة ونرى الجمال. أنتم - المصورون - عيوننا للعالم. عملكم يعلمنا ويلهمنا ويهزنا. أنا فخور بدعمنا لماراثون الصورة هذا وسعيد لرؤية هذه النتيجة المدهشة من المصورين الفلسطينيين والأوروبيين وعملهم المشترك."