جوال

5 أو 6 دول أخرى ستنضم لصفقات مع إسرائيل

ترامب: قطعت التمويل عن الفلسطينيين وسوف يكونون أعضاءً في مسار السلام

خلال توقيع اتفاق البحرين والإمارات مع إسرائيل

خلال توقيع اتفاق البحرين والإمارات مع إسرائيل

واشنطن - سوا

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال مراسم توقيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل اليوم الثلاثاء: "لقد قطعت التمويل عن الفلسطينيين وهم سوف يكونون أعضاء في مسار السلام ونحن نتحدث إليهم".

وأضاف: "الفلسطينيون كانوا يتعاملون مع دول ثرية تمولهم ولكني قلت لماذا تدفعون لهم إذا كانوا يسيؤون لأمريكا؟".

ووصف ترامب اليوم، بأنه "تاريخي لتحقيق السلام في الشرق الأوسط"، مضيفًا: "أرحب بالقادة من إسرائيل والإمارات والبحرين لتوقيع اتفاقات مهمة لم يظن أحد أنها ممكنة ودول أخرى ستنضم".

وأشار ترامب إلى أن "هذه الرؤية راودتني منذ فترة طويلة وقد انتقدونا منذ سنوات لاختيارنا هذا المسار للسلام"، مضيفا: "هذا هو السلام في الشرق الأوسط دون أن تكون هناك معارك دموية".

وكشف ترامب أن "5 أو 6 دول أخرى قد تنضم إلى صفقات مماثلة مع إسرائيل".

وأكد ترامب إجراءه مباحثات مع العاهل السعودي ومع ولي العهد، قائلا: "لديهما عقل من فتح وسينضمان إلى السلام".

وأضاف :"نتحدث عن فجر جديد للشرق الأوسط بفضل شجاعة الدول الثلاث"، مشيرا الى ان خلال لحظات سيتم التوقيع على اتفاقين وستكون هناك اتفاقات أخرى سوف تتلو.

وقال :"إسرائيل والإمارات والبحرين سوف تتبادل السفراء وستتعاون فيما بينها كدول صديقة، وهذه الاتفاقات سوف تؤسس لسلام شامل في المنطقة قائم على الصداقة والاحترام المتبادل".

ولفت ترامب الى أن "الاتفاقات تقضي بالسماح للمسلمين حول العالم بالصلاة في المسجد الأقصى"، مؤكدا أن "الاتفاقات تؤكد على التحرر من النهوج الفاشلة السابقة وهناك بلدان أخرى ستلحق بالركب".

وأوضح أن :"اليوم نتحدث عن التعاون بدل عن العداء وأهنئ شعب إسرائيل والإمارات والبحرين في هذا اليوم المناسبة الرائعة في العالم".

كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن هذا اليوم هو تحول تاريخي ويبشر بفجر جديد للسلام، نحن مفعمون بامتنان عميق للرئيس ترمب لقيادته الحاسمة وقد اصطف إلى جانب إسرائيل بشجاعة ضد إيران.

وتابع: "ترمب توسط بنجاح للتوصل إلى هذا السلام التاريخي:" مضيفا أشكر الرئيس ترمب لأنه واجه طهران ولجهوده في أمريكا والشرق الأوسط والعالم.

وبين نتنياهو أن "هناك دول أخرى سوف تلحق بالركب وتوقع اتفاقات سلام معنا"، شاكرا كل أصدقاء إسرائيل في الشرق الأوسط الذين انضموا إلينا اليوم والذين سينضمون لاحقا.

وأوضح أن ما يحدث اليوم يمكن أن يضع حدا للنزاع العربي الإسرائيلي إلى الأبد، وسوف نلمس المزايا الاقتصادية من اتفاقات السلام.

واستطرد: "سوف نضع حلولا معا لكثير من المشكلات التي تضررت بسببها منطقتنا، والسلام الذي نؤسس له اليوم سوف يستمر".

وقال نتنياهو: "عملت على تعزيز ركائز إسرائيل لكي تصبح قوية جدا لأن القوة تفضي إلى السلام، مبينا أن السلام الذي نشهده اليوم ليس فقط بين القادة بل بين شعوب إسرائيل والإمارات والبحرين.

كلمة وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد

بدوره، قال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان خلال مراسم التوقيع :"أمد اليوم يد سلام وأستقبل يد سلام".

وأضاف آل نهيان :"نحن اليوم نشهد حدثا سيغير الشرق الأوسط، ولم تكن هذه المبادرة ممكنة لولا جهود الرئيس الأمريكي".

وشكر وزير الخارجية الإماراتي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاختياره السلام ، مشيرا الى ان كل خيار غير السلام سيعني الدمار والفقر والمعاناة الإنسانية.

وبين أن: "معاهدة السلام سوف تمكننا من الوقوف أكثر إلى جانب الشعب الفلسطيني والهدف من معاهدات السلام هو العمل من أجل استقرار المنطقة"

وختم وزير الخارجية الإماراتي :"هذه الاتفاقية تأتي لتفتح آفاقا أوسع لسلام شامل في المنطقة".

كلمة وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة اليوم الإعلان الذي يدعم السلام بين البحرين وإسرائيل خطوة تاريخية في الطريق إلى سلام دائم.

وقال آل خليفة يمثل لحظة تاريخية لكافة شعوب الشرق الأوسط ، مضيفا ان الاتفاق تأخر لفترة طويلة بسبب انعدام الثقة

وأوضح أن "التعاون الفعلي هو أفضل طريق لتحقيق السلام وللحفاظ على الحقوق"، مثمنا الخطوات من قبل إسرائيل لتحقيق السلام.

وتابع وزير الخارجية البحريني: "جهود الرئيس ترمب الحثيثة هي التي جعلت من السلام واقعا، معتبرا اتفاق اليوم يعتبر خطوة مهمة أولى والآن يقع على عاتقنا العمل بنشاط لإنجاز السلام.

وأشار إلى أن "حل الدولتين هو الحل العادل والمستدام للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني وهو أساس للسلام، ويجب ألا نضيع الوقت وعلينا أن نستفيد من هذه الفرصة".

ويعمل الرئيس ترامب منذ توليه الرئاسة الأمريكية في يناير 2017 على تنفيذ خطة السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين والمعروفة بـ" صفقة القرن ".