جوال

لن تصدق ما حدث لهذه الفتاة عند مشاهدة الفيديو

السيدة  Natalie Bonett

السيدة  Natalie Bonett

لندن - سوا

وثقت سيدة بريطانية فيديو مصور لها، أثناء تعرضها للعنف والضرب من قِبل شرطي المرور، مما أثار موجة واسعة من الغضب بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكر موقع "العربية"، تفاصيل قصة سيدة تدعى Natalie Bonett وتبلغ من العمر 29 سنة؛ إذ كانت تقود سيارتها حين أشار إليها شرطي المرور بأن تقف، ففعلت وركنتها جانبا، ولما فتحت زجاج نافذتها اقترب منها وسألها: "ما اسمك، وما عنوانك"؟ فردت: "ما الموضوع، ما المشكلة"؟. أجابها: "المشكلة أنك لم تذكري اسمك وعنوانك.. اخرجي من السيارة".

واستغربت وفتحت هاتفها المحمول لتصوير ما يجري، ثم قالت: "لا أشعر بأمان، فأنت مسلح". رد وقال: "أنت بأمان، لا تشغلي بالك" لكنها رفضت، خصوصا أنها كانت في بلدة بعيدة عن منزلها بمدينة ملبورن الأسترالية أكثر من 60 كيلومتر تقريبا.

عاندها الشرطي وأصرّ على خروجها ليعتقلها، فعاندت بدورها وهي تضع الكمامة على فمها وأنفها ومانعت. عندها فقد صبره و فتح باب سيارتها وبدأ يجهد لإخراجها عنوة، فيما كان شخص إلى جوارها يسند كتفها لتتشبث.

واكتظت بخبره مواقع التواصل، وفي أحدها كتبت السائقة: "كنت أرتعد وأبكي، وأنا لا أصدق ما يحدث لي، وما سبب معاملتي بهذه الطريقة القاسية" وفقا لما أنهت به روايتها.

ومن جهتها ردت الشرطة في بيان أصدرته على مئات تعاطفوا في "فيسبوك" مع السائقة بعد ما شاهدوا الفيديو الذي بثته في حسابها بالموقع، وفي البيان ذكرت دائرة المرور بولاية فيكتوريا، أن القبض على السائقة كان "بسبب رفضها تقديم تفاصيل عنها طلبها الشرطي، منها رخصة القيادة للاطلاع عليها" وهو ما لا يظهر في الفيديو، لأنها بثت منه المقطع الذي يبدو فيه الشرطي وهو يحاول إخراجها من السيارة.

وكما ورد في البيان أن الشرطي "تحدث إلى السائقة عند نقطة التفتيش ولفت انتباهها إلى أن هاتفها المحمول وأداة شحنه يحجبان الرؤية بسبب موقعهما على الزجاج الأمامي، وهذه مخالفة، فرفضت المرأة إخراج الهاتف من مكانه" لذلك اعتقلها.

والجدير بالذكر أن أطلق سراح السيدة Natalie Bonett البالغة 29 سنة، بعد احتجازها لمدة ساعات.