جوال

سبقتنا إليها حماس

ضابط إسرائيلي: كان لدينا علم بوجود السفينة البريطانية قبالة سواحل غزة

حماس تعلن العثور على سفينة بريطانية قبالة سواحل غزة

حماس تعلن العثور على سفينة بريطانية قبالة سواحل غزة

تل أيبب - سوا

قال ضابط إسرائيلي متقاعد، اليوم الثلاثاء، إن جيش الاحتلال كان على علم بوجود السفينة البريطانية قبالة سواحل عزة، وفق ما نقلته القناة 12 العبرية.

وأضاف رامي سدناي، أحد قدامى المقاتلين في وحدة الكوماندوز "شايطيت 13"، " خططنا كثيراً للسيطرة على السفينة، ولدينا خرائط دقيقة ومعدات مناسبة، لكن في كل مرة كان يمنعنا الوضع الأمني ​​من التقدم والغوص، وذلك ببساطة لأنها كانت غارقة قريبا من شاطئ قطاع غزة ، وللأسف سبقتنا إليها حماس ".

وكان محلل الشؤون العسكرية، بالقناة الـ12 العبرية، قال إن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة، يجعل من الصعب على حماس الحصول على المواد لإنتاج الصواريخ، ويجبرها على العثور على المواد المطلوبة في مواقع غير تقليدية.

وأضاف المحلل العسكري نير دفوري، إن عناصر الكوماندوز البحري التابع لحماس، عثروا في قاع البحر قبالة سواحل غزة، على سفينة حربية بريطانية، عمرها أكثر من 100 عام، محملة بقذائف وذخائر.

وتابع دفوري، مجموعة الغواصين من مقاتلي الكوماندوز البحري التابع لحماس. ذهبوا للتدريب على الغوص في وسط البحر، وهناك اكتشفوا السفينة وحددوا موقعها، والعديد من القذائف حولها وأدركوا قيمة هذه الامكانيات.

ووفقا للمحلل الإسرائيلي، تم استخراج القذائف إلى الشاطئ ببطء، ومن ثم نقلها إلى ورش صناعة الصواريخ تحت الأرض في قطاع غزة، وقام خبراء المتفجرات التابعون لحماس بتفكيكها.

وكانت كتائب القسام قد كشفت عن تمكنها من انتشال معدات وقذائف سفينتين حربيتين بريطانيتين غارقتين قبالة سواحل دير البلح، والاستفادة من المواد المتفجرة وإعادة استخدامها في تصنيع الصواريخ.

يشار إلى أن السفينة التي عثرت عليها كتائب القسام، يطلق عليها اسم "مونيتور" وهي سفينة حربية بريطانية صممت في الأصل كـ "سفينة قصف ساحلية" أبحرت باتجاه مدينة غزة وشاركت في الحصار البحري على غزة عام 1917 كجزء من "معركة غزة الثالثة"، وأثناء حصار السفينة البريطانية لغزة أغرقتها غواصة ألمانية.