مفوض الأونروا يزور مخيمات اللاجئين في بيت لحم

مفوض الأونروا يزور مخيمات اللاجئين في بيت لحم

أعرب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى ( الأونروا ) فيليب لازاريني عن شكره لموظفي الخطوط الأمامية في الوكالة لتفانيهم خلال جائحة كوفيد-19 وذلك لدى زيارته أمس مخيمي عايدة والدهيشة للاجئي فلسطين في مدينة بيت لحم .

وخلال تواجده في مدرسة بيت جالا المختلطة التابعة للأونروا بالقرب من مخيم عايدة للاجئين، قال لازاريني إنه "من دواعي السرور البالغ أن أكون مع الطلبة في مدارس الأونروا في بيت لحم"، مضيفا : "إن هذا أشبه ما يكون بعلامة على الصمود في هذه المدينة التي شهدت أرقاما عالية في الإصابات بكوفيد-19 في بدايات الجائحة". والتقى السيد لازاريني بالطلبة الذين أطلعوه على تدابير مكافحة الفيروس والتي تم تنفيذها في سبيل حماية السكان.

واعتبارا من يوم الأحد القادم وبشكل مستمر في الأسابيع القادمة، سيكون حوالي 45,000 طالب وطالبة من لاجئي فلسطين في الضفة الغربية قد عادوا إلى التعلم بعد ستة أشهر من الانقطاع بسبب جائحة فيروس كورونا . وهؤلاء الطلبة هم من بين أكثر من 534,000 طالب وطالبة من لاجئي فلسطين يعودون إلى التعلم خلال الفترة ما بين أيلول وتشرين الأول في المدارس التي تديرها الأونروا في المنطقة. ويحضر طلبة الأونروا في الضفة الغربية الحصص وجاهيا لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع فيما يكملون دراستهم عن بعد في الأيام الثلاثة الأخرى. إن هذا التدوير يتيح المجال لغرف صفية أقل عددا من أجل المحافظة على متطلبات التباعد الجسدي.

وفي مخيم الدهيشة، التقى لازاريني بموظفي الأونروا الذين يعملون على الخطوط الأمامية، بمن في ذلك الأطباء والممرضات وعمال النظافة والعاملون الاجتماعيون الذين واصلوا عملهم الهام طوال فترة الجائحة على الرغم من عمليات الإغلاق والطلب المتزايد على خدماتهم. وأعرب السيد لازاريني عن شكره لهم على شجاعتهم والتزامهم غير المتزعزع تجاه رفاه لاجئي فلسطين.

وقال  لازاريني: "لقد تمكنت الأونروا من مواصلة خدماتها خلال فترات الإغلاق بفضل التزام كل موظف".

وخاطب لازاريني عمال النظافة وعمال البناء والموظفين الطبيين والتربويين والعديدين غيرهم بالقول: "إنكم العمود الفقري للوكالة. وإنني منبهر للغاية بالسرعة التي تكيفت بها خدمات الأونروا مع التحديات الهائلة التي فرضتها جائحة كوفيد-19 على الصحة والسلامة. إن هذا لم يكن له أن يحدث لولا تفاني زملائي الذين يعملون في الميدان ومع مجتمع لاجئي فلسطين".

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد