جوال

تفضّل توفير فرصة للاتصالات

صحيفة: إسرائيل تتجنب ردا عسكريا شديد القسوة بغزة منعًا للتصعيد

قصف غزة  - أرشيفية

قصف غزة - أرشيفية

تل أبيب - سوا

قالت وسائل إعلام عبرية، إن المؤسسة العسكرية والأمنية في إسرائيل تتعامل مع استمرار إطلاق البالونات الحارقة على محمل الجد، ولكنها تحاول تجنب رد عسكري شديد القسوة قد يؤدي إلى التصعيد.

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن المؤسسة العسكرية والأمنية تفضل توفير فرصة للاتصالات من خلال الوسطاء مثل قطر ودول أوروبية أخرى، لتحقيق الهدوء في المنطقة، وفق صحيفة القدس .

وبالرغم من ذلك، فإن المؤسسة ذاتها ترى بأن زيادة عدد البالونات الحارقة قد يضر بالأمن الشخصي لسكان الغلاف، وأنه في حال استمرت الحرائق، فإن الجيش في النهاية يتعين عليه تكثيف الرد.

ويقدر مسؤولون أمنيون بأن حركة حماس في مأزق، وقد يؤدي تآكل انجازاتها في مواجهة إسرائيل إلى انتقادات من الشارع ب غزة ، حسب زعم الصحيفة.

وترى المصادر الأمنية الإسرائيلية أن "أي جهد من خلال الوسطاء، من شأنه أن يؤدي إلى مساعدة اقتصادية لغزة وجلب الأموال من قطر لتعزيز سيطرة حماس"، بحسب الصحيفة.

اقرأ/ ي أيضا.. سلسلة غارات إسرائيلية على عدة مواقع في قطاع غزة

وفجر اليوم الأربعاء، نفذت طائرات الاحتلال الاسرائيلي سلسلة غارات استهدفت عدة مواقع في قطاع غزة  دون ان يبلغ عن اصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

وقالت إذاعات فلسطينية محلية ان طائرات الاحتلال الاسرائيلي قصف موقعا للمقاومة في محررة نتساريم ، ما ادى الى اندلاع حريق داخله ،  كما قصفت ارضا زراعية قرب مطار غزة الدولي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

كما قصفت طائرات الاحتلال نقاط رصد للمقاومة الفلسطينية في رفح ومخيم البريج جنوب ووسط قطاع غزة.

وتزامن القصف الاسرائيلي على غزة ، مع إطلاق نار من سلاح ثقيل، استخدمته قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود، باتجاه عدة مراصد للمقاومة شرق المنطقة الوسطى لقطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

ويأتي قصف غزة ، في ظل حالة من التوتر الأمني تشهدها حدود القطاع ، منذ عدة أيام، بإطلاق عشرات البلالين الحارقة والمتفجرة تجاه مستوطنات غلاف غزة، وسط تهديدات من قادة الاحتلال بالرد.