اعلان تليجرام

الصحة العالمية تتوقع جائحة كورونا "طويلة الأمد"

عينات فحص فيروس كورونا - أرشيفية.jpg

عينات فحص فيروس كورونا - أرشيفية.jpg

واشنطن - سوا

قالت منظمة الصحة العالمية، إن جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ستكون على الأرجح "طويلة الأمد"، مُحذّرةً من "مخاطر تراخي الاستجابة في سياق من الضغوط الاجتماعية- الاقتصادية"، واقترب عدد المُصابين في أميركا من 5 ملايين شخص، فيما تجاوز عدد مُصابي جنوب أفريقيا، نصف مليون، واستمرّت دول عربية عديدة، بتسجيل مزيد من الوفيّات والإصابات كذلك.

وتجاوز عدد مصابي كورونا في العالم، حتى مساء السبت، 17 مليونا و894 ألفا، توفي منهم أكثر من 685 ألفا، وتعافى ما يزيد على 11 مليونا و257 ألفا، وفق موقع "worldometer" المتخصص في رصد إحصاءات الفيروس.

وذكرت منظمة الصحة، خلال اجتماع عقدته لتقييم الأوضاع الصحية، بعد ستة أشهر من قرع ناقوس الخطر على مستوى العالم، أن لجنة الطوارئ المنبثقة عنها، تُشدد على "توقّع طول أمد جائحة كوفيد-19".

وأوضحت أن "منظمة الصحة العالمية لا تزال تعتبر أن مستوى المخاطر العالمية لكوفيد-19 مرتفع للغاية".

وتابعت: "ركّزت اللجنة على توقّع طول أمد جائحة كوفيد-19 الراهنة، مشددة على أهمية الاستجابة المستدامة مجتمعيا ووطنيا وإقليميا ودوليا".

وأجمعت اللجنة المؤلفة من 18 عضوا و12 مستشارا في اجتماعها على استمرار تصنيف الجائحة على أنها حال طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.

وحضّت اللجنة منظمة الصحة على تقديم توجيهات دقيقة وعملية للاستجابة لوباء كوفيد-19 "من أجل خفض مخاطر التراخي"، كما حضّت اللجنة، المنظمة، على دعم الدول في الاستعداد لمرحلة طرح علاجات ولقاحات للوباء.

إلى ذلك، دعت لجنة الطوارئ نظمة الصحة إلى تسريع الأبحاث لكشف ما تبقى من نقاط "خطيرة ومجهولة" تحيط بالوباء على غرار مصدره الحيواني واحتمال انتقال العدوى من طريق الحيوانات.

وطالبت اللجنة بتوضيح آلية عمل الفيروس لا سيما "سبل انتقال العدوى، والتحولات المحتملة للفيروس، والمناعة، والوقاية".

وستعقد اللجنة اجتماعها المقبل بعد ثلاثة أشهر.

وقبيل مشاركته في الاجتماع، قال مدير عام منظمة الصحة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إن تداعيات الجائحة ستكون طويلة الأمد.

وذكّر تيدروس بأن اللجنة أصدرت قبل ستة أشهر توصية له بإعلان فيروس كورونا المستجد حال طوارئ صحية عامة، وذلك في وقت لم تكن حصيلة الإصابات خارج الصين قد بلغت المئة ولم تكن قد سجّلت أي وفيات.

وقال إن "هذه الجائحة أزمة صحية لا نشهد مثلها سوى مرة كل قرن وستبقى آثارها ماثلة لعقود مقبلة".

وأعلنت وزارة الصحة في جنوب إفريقيا، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في البلاد عتبة 500 ألف.

وقال وزير الصحة، زويلي مخيزي، في تقريره اليومي حول آخر التطورات المرتبطة بالوباء: "تجاوزت جنوب إفريقيا اليوم عتبة نصف مليون إصابة، بإجمالي 503,290 إصابة مؤكدة بكوفيد-19".

بدورها، قالت وزارة الصحة العراقية، إنها سجلت 64 وفاة، وألفين و94 إصابة بكورونا، إضافة إلى 1841 حالة شفاء، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن إجمالي الإصابات بلغ 126 ألفا و704، منها 4 آلاف و805 وفيات، و89 ألفا و275 حالة تعاف.

من جانبها، أفادت وزارة الصحة الجزائرية بتسجيل 13 وفاة و556 إصابة بالفيروس، إضافة إلى تعافي 451 مريضا.

وذكرت الوزارة، في بيان، أن إجمالي الإصابات بلغ 30 ألفا و950، منها 1223 وفاة، و20 ألفا و988 حالة شفاء.

وفي لبنان، رصدت وزارة الصحة وفاتين و175 إصابة بالوباء.

وأشارت الوزارة، في بيان، أن حصيلة الإصابات بلغت 4 آلاف و730، بينها 61 وفاة، و1761 حالة تعاف.

وأفادت وزارة الصحة المغربية بتسجيل 14 وفاة، و693 إصابة بالفيروس، إضافة إلى تعافي 302 حالة.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 25 ألفا و15، منها 367 وفاة، و17 ألفا و960 حالة تعافٍ.

وفي السودان، سجلت وزارة الصحة 6 وفيات و94 إصابة بكورونا.

وذكرت الوزارة في بيان، أن الأرقام الجديدة خاصة بيومي الخميس والجمعة الماضيين، إذ عادة ما يعلن السودان حصيلة ضحايا الفيروس متأخرا، خلافا لأغلب الدول.

وأوضحت أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 11 ألفا و738، منها 752 وفاة، و6 آلاف و137 حالة تعافٍ.

وفي موريتانيا، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 9 إصابات، إضافة إلى تعافي 81 مريضا.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 6 آلاف و319، بينها 157 وفاة، و5 آلاف و43 حالة تعافٍ.

وقالت وزارة الصحة الكويتية، إنها سجلت 6 وفيات بكورونا، و491 إصابة، إضافة إلى تعافي 593 مريضا، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن إجمالي الإصابات بلغ 67 ألفا و448، بينها 453 وفاة، و58 ألفا و525 حالة تعاف.

من جانبها، أفادت وزارة الصحة الأردنية برصد 15 إصابة، و10 حالات شفاء.

وأشارت الوزارة، في بيان، أن إجمالي المصابين بلغ 1208، بينهم 11 متوفيا، و1094 متعافيا.

من جانبها، استأنفت الكويت، السبت، الطيران التجاري باستثناء الرحلات القادمة من 31 دولة، بعد نحو 5 أشهر من التوقف جراء جائحة كورونا.

وقال رئيس الطيران المدني الكويتي، سلمان الحمود الصباح، في تصريح صحافي، إن "اليوم الأول للمرحلة الأولى من خطة استئناف الرحلات التجارية انطلق بنجاح".

وأشار إلى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لاستئناف التشغيل وفق الاشتراطات الصحية المطلوبة.

وتتضمن هذه المرحلة تشغيل 30 بالمئة من طاقة مطار الكويت الدولي للطائرات المغادرة والقادمة، على ألا يزيد عدد الركاب الذين يستقبلهم المطار يوميا على 10 آلاف، وأن يكون الحد الأقصى للرحلات 100 يوميا.

من جانبها، قالت الإدارة العامة للطيران المدني، في بيان عبر حسابها في "تويتر"، إنه "بناءً على تعليمات السلطات الصحية، يُمنع دخول الركاب الأجانب القادمين من 31 دولة (بينها 4 دول عربية) إلى مطار الكويت".

وأوضحت أن المنع يشمل من كان متواجدا في هذه الدول خلال 14 يوما قبل موعد السفر.

وتشمل هذه الدول كلا من سورية، والعراق، ومصر، ولبنان، والهند، وإيران، والصين، والبرازيل، وكولومبيا، وأرمينيا، وبنغلاديش، والفلبين، وإسبانيا، وسنغافورة، والبوسنة والهرسك، وسيرلانكا، كما تشمل نيبال، والمكسيك، وإندونيسيا، وتشيلي، وباكستان، وهونغ كونغ، وإيطاليا، وشمال مقدونيا، ومولدوفا، وبنما، وبيرو، وصربيا، ومونتنيغرو، وجمهورية الدومنيكان، وكوسوفو.

وقرر وزير الداخلية اللبناني، محمد فهمي، السبت، منع إقامة احتفالات الزفاف بشكل مطلق، خلال فترة إغلاق البلاد، رغم إعلان وزير الصحة، حمد حسن، منحه استثناءات لإقامة احتفالات في الفترة ذاتها.

وأعلنت الحكومة إغلاق البلاد خلال الفترة من 30 تموز/ يوليو الماضي، حتى 10 آب/ يوليو الجاري، في إطار تدابير الحد من تفشي فيروس كورونا.

وقال فهمي، في بيان، إنه "يُمنع إقامة حفلات الزفاف في أيام الإقفال التام، وأي إذن بذلك من أي جهة أو سلطة ممنوع إطلاقا".

وأضاف أنه "سيتم كتابة محاضر ضبط بحق المخالفين للقرار"، وشدد على أن وزارة الداخلية "لن تصدر أي استثناء لأحد في هذا الإطار".

تصريحات فهمي جاءت بعد إعلان وزير الصحة، في تصريح متلفز، منحه استثناءات لـ7 احتفالات زفاف أقيم جزء منها، فيما سيتم تنظيم بقيتها خلال الأيام القادمة ضمن فترة الإغلاق.

وأضاف الوزير حسن: "لا تنسيق مع وزارة الداخلية في هذه الاستثناءات، لأن هناك تعهدات من أصحاب الاحتفالات بالالتزام بالضوابط الوقائية".

واتهم وزارة الداخلية بـ"التسرع بإعداد المخالفات الخاصة بالاحتفالات".

يأتي ذلك فيما يشهد لبنان بالأسابيع الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في أعداد مصابي كورونا، إضافة إلى ازدياد أعداد الوفيات

وارتفع عدد مصابي الفيروس، في الولايات المتحدة، إلى 4 ملايين و719 ألفا و356، إثر تسجيل 13 ألفا و467 حالة.

وبحسب معطيات موقع "Worldometers"، تواصل الولايات المتحدة تصدر قائمة الدول بإصابات ووفيات كورونا.

وبلغ عدد الوفيات بالبلاد 157 ألفا و42، إثر تسجيل 295 حالة، كما ارتفع عدد المتعافين من الفيروس إلى مليونين و329 ألفا و236، فيما بلغ العدد الكلي لاختبارات الكشف عن كورونا، 58 مليونا و669 ألفا و229.

وتأتي كاليفورنيا في مقدمة الولايات الأميركية من حيث عدد المصابين بـ 501 ألف و909، تليها فلوريدا بـ470 ألفا و386، ثم نيويورك 443 ألفا و745 إصابة.