جوال

خلال مسيرة نظمتها في غزة

الجهاد الإسلامي تحذّر الاحتلال من المساس بمصلى باب الرحمة في القدس

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب خلال المسيرة

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب خلال المسيرة

غزة - سوا

نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الجمعة 17 يوليو 2020، مسيرة جماهيرية حاشدة، دعماً وإسنادا للمقدسيين وللمرجعيات الدينية في القدس ، الذين يقفون ضد سياسات التهويد والعدوان التي تستهدف المسجد الأقصى، ورفضا للسياسة الإسرائيلية التعسفية بحق مصلي باب الرحمة.

وحذر القيادي بالجهاد خضر حبيب، في بيان وصل وكالة سوا، من الخطوة الإسرائيلية بإغلاق مصلى باب الرحمة بهدف إنشاء كنيس يهودي مكانه، مؤكدا أن مصلى الرحمة هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى وأي مساس به هو مساس بالأقصى.

وانطلقت المسيرة من أمام المسجد العمري الكبير في مدينة غزة بعد أداء صلاة الجمعة، وصولا إلى شارع عمر المختار، وشارك فيها حشد كبير من قيادات وكوادر ومناصري حركة الجهاد الإسلامي.

وردد المشاركون شعارات مساندة للمدينة المقدسة ولمرجعياتها الدينية، ولصمود المقدسيين في وجه الصلف الصهيوني بالقدس.

وفي كلمة له أمام الحشود الجماهيرية، وجه خضر حبيب، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، التحية للشعب الفلسطيني عامة، وللمقدسيين المرابطين المدافعين عن المسجد الأقصى خاصة، مؤكدا أن القدس والأقصى خطان أحمران لا يُسمح بالمساس بهما.

وقال حبيب، إن الاحتلال يسعى للسيطرة على المدينة المقدسة لإنهاء معركة القدس، مشددا على أن الشعب الفلسطيني يدرك المخططات الإسرائيلية، ولن يسمح للاحتلال بتنفيذها مهما بلغت التضحيات والتكاليف.

وأضاف: رسالة شعبنا من قطاع غزة، أن القدس والأقصى تهون دونهما الرقاب، ونقول للعالم الصامت على الجرائم الإسرائيلية ولأمتنا العربية والإسلامية إن القدس في خطر، ولا ينبغي أن تبقى هذه الأمة في غفلة وقي سبات وأقدس المقدسات يهان".

ودعا حبيب الأمة العربية والإسلامية إلى النهوض وتحمل مسئولياتها التاريخية في هذه المرحلة الصعبة التي تتعرض فيها القضية المركزية لمحاولات التصفية من خلال صفقة القرن التي تحيكها الإدارة الأمريكية المجرمة.

وحذر القيادي حبيب من الخطوة الإسرائيلية بإغلاق مصلى باب الرحمة بهدف إنشاء كنيس يهودي مكانه، مؤكدا أن مصلى الرحمة هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى وأي مساس به هو مساس بالأقصى.

واستنهض حبيب الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس والشتات و مخيمات اللجوء، داعيا الجميع إلى تحمل المسؤولية عن حماية فلسطين والمدينة المقدسة.

وتابع بالقول: نحن رأس حربة الأمة، اختارنا رب العزة لحمل تلك الأمانة، ويجب أن نكون على قدر هذا الدور، شعبنا الفلسطيني شعب مجاهد صامد متمسك بحقوقه والاحتلال ليس له خيار إلا الرحيل عن أرضنا، وحتى يتحقق الذي يريده شعبنا برحيل آخر جندي علينا أن نكون على قدر المسؤولية".