جوال

تيسير خالد يحذر من تجميل الوجه القبيح للإدارة الأمريكية

تيسير خالد

تيسير خالد

رام الله - سوا

حذر تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان، اليوم الاثنين، من الوقوع في بناء سياسة فلسطينية أو عربية مبنية على محاولات البعض تجميل الوجه القبيح للإدارة الأميركية.

وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة "سوا" الإخبارية:-

تيسير خالد : لمصلحة من تجري محاولات تزيين الوجه القبيح لسياسة للإدارة الأميركية

استغرب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد، محاولات البعض في وسائل الاعلام تجميل الوجه القبيح لسياسة الادارة الاميركية في ظروف باتت فيه سياسة هذه الادارة تعاني من الانكشاف والعزلة هذه وتعد أسابيعها الأخيرة في الحكم في الولايات المتحدة الاميركية .

جاء ذلك تعقيبا على ما تشيعه بعض وسائل الاعلام بأن الولايات المتحدة الأمريكية تطالب إسرائيل بتنفيذ شروط جديدة لقاء اعطائها الضوء الأخضر لتنفيذ خطة الضم في الضفة الغربية بما فيها غور الاردن، حيث يريد البيت الأبيض أن تأتي خطة الضم من خلال اتفاق بين حزبي ازرق – أبيض والليكود، مع الحفاظ على الاستقرار السياسي في إسرائيل وليس كجزء من وعودات انتخابية كما كان في الماضي وأن تتضمن هذه الخطة تغييرات مهمة للفلسطينيين، كبناء آلاف الوحدات السكنية للفلسطينيين لقاء الضم.

وحذر تيسير خالد من الوقوع في الوهم وبناء سياسة فلسطينية او عربية استنادا لمحاولات تجميل الوجه القبيح للإدارة الأميركية من خلال الادعاء بأن هذه الادارة تضع العراقيل في وجه سياسة التوسع الاستيطاني ومخططات الضم التي وضعها الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو وغيره من الاحزاب اليمينية المتطرفة وأحزاب الاستيطان الفاشية في اسرائيل وأكد بأن الشيء الوحيد المقبول والمطلوب من هذه الادارة الاميركية تحديدا وأية إدارة أميركية هو سحب صفقة القرن من التداول واحترام ارادة المجتمع الدولي ، الذي ندد بخطط الضم الاسرائيلي وحذر من عواقبها والكف عن الترويج لشريعة الغاب باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية كأساس وحيد لتسوية سياسية شاملة ومتوازنة للصراع الفلسطيني – الاسرائيلي ، توفر الامن والاستقرار لجميع شعوب ودول المنطقة ، بما فيها دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 ، بما فيها القدس وتصون حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم ، التي هجروا منها بالقوة العسكرية الغاشمة .