جوال

من جامعة طرابلس بلبنان

المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع يحصل على درجة الدكتوراة في الدعوة والإعلام

المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع يحصل على درجة الدكتوراة في الدعوة والإعلام

المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع يحصل على درجة الدكتوراة في الدعوة والإعلام

غزة - سوا

منحت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة طرابلس في لبنان، صباح الإثنين، درجة الدكتوراة في تخصص الدعوة والاعلام، بتقدير عام ممتاز للباحث عبد اللطيف رجب القانوع، المتحدث الرسمي باسم حركة  حماس .

وجاءت رسالة الدكتوراة لـ "القانوع" في 500 صفحة تحت عنوان: (الخطاب الإعلامي في القرآن الكريم.. ودوره في تحقيق النصر).

وجرت مناقشة الدراسة العلمية، صباح الإثنين، في مقر جامعة الأزهر ب غزة ، وعبر تقنية الفيديو، من قبل لجنة مناقشة مُشتركة من غزة ولبنان والمدينة المنورة، بإشراف نُخبة من أساتذة الدراسات الإسلامية والإعلام.

وتأتي الدراسة شعوراً بأهمية دور الخطاب الإعلامي الإسلامي في سبيل تحقيق النصر الإسلامي، واستعادة مُثُله وعدله، واستعادة الوحدة والعزة الإسلامية.
وهدفت الدراسة إلى بث الروح المعنوية في الخطاب الإعلامي الإسلامي المعاصر، في ظل الضعف الذي يعتريه، وانحسار مفعول رجع الصدى لديه؛ مُسلطةً الضوء على منهج الخطاب الإعلامي الإسلامي الرباني، بما يملكه من خصائص ومضامين لتوظيفها في خدمة الإعلام الإسلامي في الوقت المعاصر لتحقيق عودة الأمة لمجدها وسؤددها.

وتضمنت الدراسة مدخلاً تمهيدياً، وثلاثة فصول، تمحور الفصل الأول حول: الخطاب الإعلامي، ومفهومه، وأشكاله في القرآن الكريم، والخطاب الإعلامي في مواجهة الإعلام المعادي، كما شمل الفصل الثاني: بيان أثر الخطاب الإعلامي في مرحلة التأسيس والبناء، بينما جاء الفصل الثالث ليتناول أثر الخطاب الإعلامي في مرحلة الانتشار والفتح.

أهم التوصيات


وتلخصت أهم توصيات الدراسة في الدعوة لتأسيس منظمة إعلامية إسلامية حقيقية، ووكالة إسلامية إعلامية موحدة تعمل على تحقيق هدف النصر والتمكين، عبر الخطاب الإسلامي الشامل. 

كما دعت إلى إنشاء جيل إعلامي مُفرّغ للقيام بواجب حمل الخطاب الإعلامي الإسلامي من خلال الوسائل المعاصرة، إلى جانب إطلاق وسائل إعلام محدّثة في إطار تخطيطي منظم لتسخير الخطاب الإعلامي الإسلامي لتحقيق النصر والتمكين.

كما أوصت الدراسة بتفعيل دور الإعلام الإسلامي في التصدي لموجات الإرجاف والتثبيط الذي يبثها الطرف المعادي، وتستهدف النيل من صورة السماحة الإسلامية وعزلها عن التفاعل مع الحياة المعاصرة.

وشملت التوصيات، الخروج عن نمطية الجمود والانغلاق، والعمل على التفاعل مع المخاطبين، والتطلع لتحقيق احتياجات الجمهور الإسلامي المتلقي، كما أشارت إلى ضرورة ترجمة الخطاب الإعلامي الإٍسلامي للغات العالم كافة؛ من أجل ضمان إيصال الرسالة الإسلامية بالشكل السليم.

ختاماً، حثّت الدراسة على علاج الشرخ الحاصل في الإعلام العربي والإسلامي نتيجة خلو مضامينه من الجدّية، واقتصاره على أهداف دنيوية أو حزبية، كما أوصت بالعمل على تحقيق مفهوم الإعلام الإسلامي الشامل والمرن والموثوق.