جوال
اعلان تليجرام

فيديو اغتيال هشام الهاشمي وآخر كلماته قبل وفاته

اغتيال هشام الهاشمي

اغتيال هشام الهاشمي

العراق - سوا

نشرت مصادر إعلامية عربية، يوم الاثنين، فيديو اغتيال هشام الهاشمي الكاتب والمحلل السياسي العراقي أمام بيته في بغداد على يد مجهولين، بعد أيام من تلقيه تهديدات بالقتل على خلفية مواقفه السياسية المؤثرة.

وذكرت المصادر أن هشام الهاشمي تلقى تهديدا بالقتل من أبو علي العسكري المسؤول في كتاب حزب الله العراقية، قبل نحو سبعة أيام من اغتياله بطلقات نارية في رأسه وصدره في حي زيونة ببغداد. وفق قناة الحرة.

وكان هشام الهاشمي قد نشر خمسة تغريدات عبر حسابه الشخصي بموقع تويتر، قبل وفاته رميا بالرصاص، جاء في أولها : "يُريد المغرر بهم إقناع فقراء الشعب العراقي بأن الحرب مع أمريكا والخليج هي حول مبادئ الكرامة والسيادة، وليس حول توزيع النفوذ والثروات.

وأضاف هشام الهاشمي الساعة الثانية عشرة صباح هذا اليوم أن معظم تجار الحرب الصغار يمتلكون ثروات كبيرة جمعوها خلافًا للقانون، وأما كبارهم فهم مثل الديكتاتوريات يعتقدون ان كل العراق ملكهم وورثهم.

وكتب في تغريدة أخرى أن أكثرُ الشباب الذين يطبلون للسياسيين الفاسدين هم باحثون عن فتات وبقايا طعام من موائدهم وأموالهم التي سرقها الفاسدون، لا يعرفون شيئا لحظة التطبيل لسلطة الفاسد، فلا ناقة لهم فيها ولا جمل. وإنّما أنفُسَهم يظلِمون.

كما نشر هشام الهاشمي كتابا أرسله رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى مجلس النواب العراقي بترشيح حسن البياتي وزيرا للدولة عن المكون التركماني.

ونقل الهاشمي عن مصدر مطلع قوله إن القيادة المشتركة العراقية مع قوات البيشمركة بصدد القيام بعمليات مشتركة محدودة في المناطق المتنازع عليها بالضد من فلول تنظيم داعش، وليس هناك اي قرار أو اتفاق باعادة البيشمركة لإدارة ومسك المناطق المتنازع عليها في كركوك وديالى ونينوى.

وفي آخر تغريدة كتبها قبل اغتياله بنحو ساعة، قال الهاشمي إن الانقسامات العراقية تأكدت بأربع نقاط، أولها عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال "شيعة، سنة، كرد، تركمان، اقليات" الذي جوهر العراق في مكونات.

وأضاف الصحفي هشام الهاشمي أن النقطة الثانية هي الأحزاب المسيطرة سواء السنة أو الشيعة أو الأكراد والتركمانية، موضحا أنها أرادت تاكيد مكاسبها عبر الانقسام، فيما الثالثة الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي.