جوال

دراسات الأسرى: 1050 حالة اعتقال من القدس خلال النصف الأول من 2020

دراسات الأسرى: 1050 حالة اعتقال من القدس خلال النصف الاول من العام

دراسات الأسرى: 1050 حالة اعتقال من القدس خلال النصف الاول من العام

غزة - سوا

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن سلطات الاحتلال صعدت بشكل كبير خلال العام الجاري من حملات الاعتقال التي استهدفت المقدسيين بكافة شرائحهم، حيث رصد (1050) حالة اعتقال لمواطنين من مدينة القدس المحتلة خلال النصف الأول من العام.

وقال الناطق الاعلامي باسم المركز رياض الاشقر وفق بيان وصل "سوا" اليوم الاثنين، إن ممارسات الاحتلال الإجرامية بحق المقدسيين وفى مقدمتها الاعتقالات المسعورة تهدف الى تهجيرهم وافراغ المدينة من أهلها الأصليين، وتأتى ضمن الاستهداف المباشر للأقصى والمقدسات وللوجود الفلسطيني وللمكانة التاريخية والدينية للمدينة المقدسة.

وأضاف الأشقر أن الاعتقالات خلال النصف من الاول من العام استهدفت كافة الفئات من الأطفال والنساء والقيادات الإسلامية والوطنية، وحتى المرضى وكبار السن والمرابطين في المسجد الاقصى، حيث رصد ما يزيد عن (1050) حالة اعتقال، وهى تشكل 45% من إجمالي الاعتقالات في أنحاء الأراضي الفلسطينية في تلك الفترة.

وبيَّن أن حالات الاعتقال بين القاصرين من القدس بلغت (200) حالة من بينهم 22 طفلاً تقل أعمارهم عن 14 عام ، بينما بلغت حالات الاعتقال بين النساء والفتيات( 52) حالة من بينهن قاصرات ومسنات، اضافة إلى اصدار العشرات من اوامر الابعاد والحبس المنزلي.

وشهدت بلدة العيسوية النصيب الأكبر من الاعتقالات حيث وصلت إلى (330) حالة، وهو ما يشكل ثلث حالات الاعتقال من القدس، ومن المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، بلغت (200) حالة، ومن القدس القديمة بلغت حالات الاعتقالات (150) حالة، بينما من بلدة سلوان (100) حالة .

وأشار الاشقر الى أن الاعتقالات خلال العام الجاري طالت قيادات اسلامية ووطنية، منهم رئيس الهيئة الإسلامية العليا وإمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ "عكرمة صبري"، حيث أصدرت قرارا بإبعاده عن الأقصى لمدة 4 شهور، كذلك محافظ القدس "عدنان غيث"، ووزير شؤون القدس " فادي الهدمي " ومدير الأقصى الشيخ "عمر الكسواني" و الشيخ "ناجح بكيرات" وامين سر إقليم حركة فتح بالقدس شادي مطور" .

كما واصل الاحتلال استهداف المرابطات في المسجد الاقصى بذريعة التصدي لاقتحامات المستوطنين، وبعضهن اعتقلن أكثر من مرة خلال الشهور الماضية ابرزهن "هنادي الحلواني" و"مدلين عيسى"، و المعلمة "خديجة خويص" و آيه أبو ناب" وغيرهن.

فيما اعتقل السيدة المقدسية "سناء الرجبي" وهى والدة الأسير "عمار الرجبي" والسيدة "ايمان فطافطه" وهى زوجه الأسير "عبد المنعم الاعور" ووالدة الأسير "محمد الأعور" المعتقل منذ عامين، واعتقل والدة و زوجة الشهيد "ماهر زعاترة"، كما استدعت زوجة الشهيد "مصباح أبو صبيح" للتحقيق مها في مركز تحقيق "المسكوبية" وهى والده الأسير "صبيح أبو صبيح "واستدعت مراسلة تلفزيون فلسطين بالقدس، "كرستين ريناوي"، للتحقيق معها في مركز المسكوبية.

كذلك أعادت قوات الاحتلال اعتقال النائب المقدسي " محمد محمود أبو طير" 68عام من منزله بمدينة البيرة وهو مبعد عن مدينة القدس قبل 9 سنوات بعد سحب هويته، وحولته سلطات الاحتلال للاعتقال الإداري، علماً بانه أمضى ما يزيد عن 33 عاماً من عمره متنقلاً بين السجون.

وكشف الأشقر أن الاحتلال لم يكتفِ باعتقال مئات المقدسيين انما صعد من اصدار اوامر الابعاد بحقهم، حيث بلغت قرارات الابعاد خلال الشهور الستة الأولى من العام (235) قرار، منها (205) قرار إبعاد عن المسجد الأقصى، لفترات مختلفة تراوحت بين أسبوع الى 6 أشهر وغالبتيهم تم تجديد قرار الابعاد لهم .

كذلك اصدر الاحتلال ما يزيد عن (65) قرار بالحبس المنزلي الكامل، أو الحبس المنزلي الليلي لعدة أشهر"، فيما منعت العشرات من الشبان من تعقيم شوارع وازقة المدينة المقدسة للحد من انتشار فيروس كورونا ، واعتقلت عدداً منهم وعاقبتهم بدفع غرامات مالية باهظة.