جوال
اعلان تليجرام

"حياة لاجئي فلسطين في تدهور سريع"

مفوض الأونروا: سأسعى لعودة نصف مليون فتاة وصبي إلى المدارس في أيلول

 المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" فيليب لازاريني

المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" فيليب لازاريني

عمان - سوا

أكد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" فيليب لازاريني، اليوم الأحد، على سعيه لافتتاح مدارس الأونروا ، والسماح لنصف مليون فتاة وصبي بالعودة إلى المدرسة في سبتمبر القادم.

وقال لازاريني خلال اجتماع عقدته اللجنة الاستشارية لوكالة الأمم المتحدة عبر تقنية المؤتمرات عن بعد: "عندما يتم سؤالي فيما إن كانت مدارس الأونروا ست فتح أبوابها في أيلول فإن جوابي يكون نعم".

وأعرب لازاريني وفق بيان وصل وكالة سوا، عن قلقه إزاء التدهور السريع للحياة اليومية للاجئي فلسطين في أقاليم عمل الوكالة الخمسة، محذراً من نقص التمويل اللازم لتقديم الخدمات الأساسية.

وأضاف: "تشاطرنا أيضا وجهات نظرنا بأن أونروا قوية وقابلة للتنبؤ يمكنها وبقوة أن تساهم في المحافظة على شريان الحياة لما مجموعه 5,6 مليون شخص يتطلعون للأونروا كمصدر للاستقرار والأمل".

وأظهر المشاركون دعما كبيرا للوكالة، وتحديدا في ردود فعلهم تجاه التقدم الذي أحرزته الأونروا في سبيل تعزيز فعاليتها التنظيمية وزيادة الشفافية والكفاءة والمساءلة.

وتابع لازاريني، "جميع من كان حاضرا في اجتماع اللجنة الاستشارية كان يريد للأونروا النجاح في تقديم الحماية والمساعدة للاجئي فلسطين"، يقول مضيفا: "علينا الآن أن نواصل العمل من أجل ضمان أن لدينا تمويلا كافيا لمطابقة هذا التوقع".

ويواجه لاجئو فلسطين حالة متزايدة من انعدام اليقين في الفترة التي تسبق الإعلان الإسرائيلي لضم الضفة الغربية وأزمة اقتصادية كبيرة سببتها جائحة كوفيد-19 والسقوط الحر للاقتصاد في لبنان والنزاع المتواصل في سوريا والحصار الذي يدخل عامه الرابع عشر في غزة .

وقال، "إن هذه التحديات الضخمة قد دفعت بالسكان المعرضين أصلا للمخاطر نحو المزيد من اليأس، وهو أمر تدركه الأونروا تماما. إن التحديات تعمل على زيادة اعتمادية لاجئي فلسطين على الأونروا، والتي ينظر إليها كواحدة من العناصر القليلة الثابتة والموثوقة في منطقة شديدة الاضطراب".

وتعتبر اللجنة الاستشارية مكلفة بمهمة تقديم النصح والمساعدة للمفوض العام للأونروا خلال أدائه لمهام عمله في تنفيذ ولاية الوكالة. كما اشتمل الاجتماع الذي استمر ليومين على معلومات محدثة حول مجالات معينة شهدت تقدما، مثل عملية توظيف أكثر توازنا بين الجنسين وارتفاعا في عدد الإناث اللواتي يشغلن مناصب قيادية عليا والتقدم في الآليات الداخلية التي تتيح المجال للمزيد من الرقابة وإدارة النزاعات.

وكرر المفوض العام نداءه العاجل لكافة الشركاء لمواصلة دعمهم للأونروا وناشد أعضاء اللجنة الاستشارية مساعدته في سبيل توسيع قاعدة المانحين للوكالة وضمان تمويل متعدد السنوات بديلا عن التمويل السنوي كوسيلة للمساعدة في التخطيط لمدة أطول.

وقال لازاريني: "يعتريني القلق أيضا حيال ما نحن عليه الآن فيما يتعلق بموازنتنا البرامجية، وهي الموازنة التي تسمح بتقديم الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية بشكل متواصل وبدون انقطاع".

وحذّر من أنه "إذا لم نصل إلى مستوى التمويل الذي نحتاج إليه لكافة برامجنا الرئيسة، فسيكون لزاما علي الرجوع إلى اللجنة الاستشارية للحصول على نصيحة بخصوص البرامج التي يتعين على الوكالة إعطاءها الأولوية على غيرها.

وتجتمع اللجنة الاستشارية مرتين في العام، وعادة ما يكون ذلك في حزيران وتشرين الثاني، بهدف مناقشة القضايا ذات الأهمية للأونروا والسعي للوصول إلى توافق في الآراء وتقديم النصح للمفوض العام للأونروا. ويلتقي الأعضاء والمراقبون بشكل منتظم أكثر منن خلال اللجنة الفرعية للجنة الاستشارية، حيث يهدفون خلال تلك اللقاءات إلى مساعدة اللجنة الاستشارية في تقديم نصحها للمفوض العام.