جوال
اعلان تليجرام

شاهد: مقطع فيديو المتحرش أحمد بسام زكى تشعل مواقع التواصل .. إليك تفاصيل القصة المغتصب

شاهد: مقطع فيديو المتحرش أحمد بسام زكى تشعل مواقع التواصل .. إليك تفاصيل القصة

شاهد: مقطع فيديو المتحرش أحمد بسام زكى تشعل مواقع التواصل .. إليك تفاصيل القصة

القاهرة - سوا

تداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بجمهورية مصر العربية خلال الساعات القليلة الماضية، مقطع فيديو، بهشتاك المتحرش  المتحرش "أحمد بسام زكى"، حيث جاء ذلك بعد تسريب مقطع فيديو، يظهر تحرشة باكثرة من 100 فتاة في إحدي الجامعات الأروبية. مما أثار جدلا واسعا بين نشطاء مواقع التواصل في الخليج والوطن العربي.

وذكرت وسائل إعلام مصرية اليوم السبت 4 يوليو 2020، أن مجموعة من الفتيات قامن بإنشاء صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلقوا عليها، "بوليس الاعتداءات الجنسية"، يدعون من خلاله جميع الفتيات الاتي تعرضن للتحرش الجنسي والاغتصاب من قبل الشاب أحمد بسام زكي.

ومن جهته، قال حساب هاني عبر تويتر:" طيب ملخص الموضوع ان شباب الجامعة الأمريكية بينهم متحرش .. بدل ما يتقدموا ببلاغات رسمي بأدلة قاطعه .. قرروا يعملوا هاشتاج بالانجلش منه يشتموا البلد اللي هما قرفانين منها و منهم يمارسوا الديمقراطية اللي اتعلموها غلط سيبوهم يكلموا بعض شويه وحيناموا".

وأضاف حساب محمد على أن :" الحملة دي شكلها ملعوبه لتشويه صورتو والله اعلم مفيش حد عاقل يصدق ان واحد عندو 22 يتغتصب اكتر من 100 بنت وكمان فيه جامعه امريكيه وعايش برا ف اوروبا كل حاجه متاحه وخصوصا هو معاه فلوس ف مش هيسيب المتاح ويجري ورا وحده زميلتو يعني".

وأفادت مصادر إعلامية أن قصة الشاب المتحرش "أحمد بسام زكى" أثارت ضجة واسعة عبر مواقع التواصل، لافتة انه من سكان جمهورية مصر العربية ويكمل دراسته في إحدى جامعات الامريكية.

وبحسب المصادر، فإن هذا التحرش على الفتيات تجاوز المئة الفتاة والاطفال من قبال هذا الشباب، حيث هذه الحالات تكررت كثيرة في المجتمعات العربية والاوربية مطالبين النشطاء الحكومات بوضع عقوبات صارمة للحد منها.

وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي التحري والدقة من القصة بسبب وجود هشتاك باللغة الانجليزية، وعدم تشهير بشاب إلا بخروج مصدر رسمي يتحدث ذلك.

كما وأفادت وسائل إعلام محلية ان الفيديو تم تسريبه من أحد الطالب في الجامعة اثناء تعرض الشاب للفتاة، كما نشرو صورا للشاب عبر منصات التواصل مما أحدث جدلا كبيرا بين النشطاء في العالم العربي والخليج. وفق النشطاء