جوال
اعلان تليجرام

حقيقة وفاة موفق الربيعي بفيروس كورونا

حقيقة وفاة موفق الربيعي بفيروس كورونا

حقيقة وفاة موفق الربيعي بفيروس كورونا

بغداد - سوا

تناقل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام اليوم السبت 27 يونيو 2020، خبر وفاة السياسي وعضو حالي في البرلمان العراقي موفق الربيعي إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد في أحد مشافي العاصمة العراقية بغداد، حيث لم يصدر أي تصريح من الجهات الرسمية في العراق أو القريبة من السياسي موفق الربيعي تؤكد أو تنفي تلك الانباء.

وقال حساب عاشق العراق عبر مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر": يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلبا سليم)صدق الله العظيم، وفاة السياسي العراقي موفق الربيعي اثر اصابته بجلطه دماغيه، فيما نفت وسائل إعلام عراقية بأن تكون وفاته إثر حادث سير.

وأضاف حساب ناصر خليف المضياني عبر تويتر:" وفاة عدنان الباججي. أرتكب أكبر غلطة في أواخر حياته عندما خان العراق ونافق مع امريكا،في مقابلة تلفزيونية يقول :قال لي صدام حسين عندما قابلته في السجن وكان معي موفق الربيعي واحمد الجلبي، وعادل عبدالمهدي عدنان انت ابن عائلة شجابك مع هالخونة يقصد الجلبي والربيعي وعادل عبد المهدي.

وولد موفق الربيعي في عام 1948 بأب شيعي وأم سنية، تخرج من كلية الطب جامعة بغداد في عام 1977 بينما تخرج من كلية كِنْغْز الطبية بلندن في عام 1979 . وكان الربيعي مدعوماً من محمد باقر الصدر مؤسس حزب الدعوة الإسلامية الذي كان بمثابة حزب المعارضة الرئيسي لصدام حسين.

وكان الربيعي وهو شخصية محورية في الحركة منذ بداياته والتي أدت به إلى صراع مباشر مع نظام صدام حسين، وقد تعرض للتعذيب في ثلاث مناسبات منفصلة وحكم عليه بالإعدام غيابياً منذ مغادرته العراق لاستكمال دراسته في المملكة المتحدة.

وبقي الربيعي في المملكة المتحدة من 1979 إلى 2003، وكان الربيعي رئيس قسم الدعوة والحزب الدولية من عام 1979 إلى 1991 وذلك باستخدام منزله وقاعدته . وشارك في تنظيم مؤتمرات المعارضة، ونشر أفعال صدام وساهم في جمع الأموال والمساعدات لضحايا صدام .

وفي أعقاب حرب الخليج عام 1991 سعى الربيعي لجعل حزب الدعوة في التيار الرئيسي للمعارضة العراقية مع الهدف المشترك المتمثل في إسقاط صدام. لكن هذه السياسة جلبت له الصراع مع المتشددين في طهران لهذا السبب الربيعي استقال من حزب الدعوة في عام 1991 .

ونشط في تشكيل الحكومة في فترة ما بعد الحرب وذلك من خلال مؤتمر الناصرية 15 نيسان 2003، وعين الربيعي عضواً في مجلس الحكم العراقي في تموز 2003، وخدم حتى انحلاله عام واحد في وقت لاحق، وقد تم تحديده صاحب مهارات التفاوض والنزاهة في التعامل مع التحديات في العراق من قبل جميع الأطراف، وعين مستشار الأمن الوطني العراقي (مجلس الأمن الوطني) في نيسان 2004 من قبل سلطة التحالف المؤقتة.

الجدير بالذكر أن انتشرت تقارير مشابهة قد نشرت حول وفاة السياسي الربيعي بحادث سير في العاصمة البريطانية لندن كما اشارت عن وفاته بفيروس كورونا المستجد، حيث تبين أنه لا يعاني من مشاكل صحية وحالته الحالية مستقرة ويعيش مع عائلته بالعراق. وفق العراق نيوز