جوال

شاهد: سبب انتحار سارة حجازي ويكيبيديا وقصة وفاة والدها

انتحار سارة حجازي

انتحار سارة حجازي

مصر - سوا

أعلنت مصادر إعلامية عربية، اليوم الأحد 14 يونيو 2020، عن سبب وفاة سارة حجازي الناشطة المصرية البارزة بعد معاناة نفسية في السنوات الماضية، عقب خروجها من السجن في بلادها مصر.

وأوضحت المصادر العربية أن سبب وفاة سارة حجازي في كندا لم يكن طبيعيا، ولا تزال الظروف غامضة، مشيرة إلى وجود ترجيحات أولية تفيد بأنها أقدمت على الانتحار؛ نظرا لمعاناتها الفترة الأخيرة.

اقرأ/ي أيضا.. إسلام ويب: هل يجوز الترحم على الملحد أو غير المسلم؟

وبحسب المصادر، فقد فضلت سارة حجازي الانتقال إلى كندا عقب تعرضها للسجن قبل نحو عامين؛ بسبب النظرة المجتمعية والقيود التي تواجهها الفئة التي أعلنت رسميا، عن انضمامها إليها، منذ سنوات.

انتحار سارة حجازي

وكانت سارة حجازي تعيش حياة طبيعية للغاية مع عائلتها، رغم فاجعة وفاة والدها الذي كان يعمل دكتورا في مجال العلوم بإحدى المدارس، إذ ساهمت في تكوين ورعاية أشقائها الذين تكبرهم سنا ويبلغ عددهم أربعة ما بين ذكور وإناث.

وتداول أصدقاء الناشطة حجازي التي عملت أخصائية تكنولوجيا معلومات بشركة محلية، الرسالة الأخيرة التي كتبتها سارة قبل وفاتها أو إقدامها على الانتحار، إذ تضمنت كلمات موجهة إلى هذا المجتمع الذي وصفته بأنه كان قاسيا عليها.

وصية سارة حجازي
 

قصة سارة حجازي

وبدأت قصة سارة حجازي تخرج إلى الإعلام بعدما قررت خلع الحجاب قبل خمسة أعوام، وإعلانها ميولها المثلية الجنسية، الأمر الذي قلب حياتها بالكامل، وتم إتهامها بالتحريض على الفجور والفسق في المجتمع، قبل اعتقالها.

وتصدرت قصة وفاة سارة حجازي، منصات التواصل الاجتماعية لا سيما في مصر والسعودية، في حين أكد أصدقاؤها أنها عاشت أياما مؤلمة الفترة الأخيرة، وعانت من العزلة والاكتئاب؛ بسبب رفض مجتمعها العربي لها.