جوال

رفع الأعلام الفلسطينية

مظاهرة حاشدة في تل أبيب رفضًا لمخططات الضم الإسرائيلية

مظاهرة حاشدة في تل أبيب رفضًا لمخططات الضم الإسرائيلية

مظاهرة حاشدة في تل أبيب رفضًا لمخططات الضم الإسرائيلية

تل أبيب - سوا

شارك المئات في تظاهرة حاشدة في تل أبيب مساء اليوم السبت، دعت إليها حركات السلام الإسرائيلية والقوى اليسارية في إسرائيل، للتنديد بمخططات ضم الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها.

وأعلنت حركات السلام الاسرائيلية "السلام الان" و "نساء يصنعن السلام"، و"يكسرون الصمت"، وغيرها من القوى اليسارية الرافضة للاحتلال وضم المستوطنات وغور الاردن، وعلى مواقعها الالكترونية وحساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي انها حصلت على موافقة السلطات الإسرائيلية لتنظيم مظاهرة في ساحة رابين في تل ابيب، اليوم بدءا من الساعة السابعة مساء تحت شعار "لا للضم والاحتلال، نعم للسلام والديمقراطية".

102330136_3030406263704167_4323809343909037695_n.jpg
 

ودعت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وحزب ميرتس، واحزاب يسارية اخرى، للمشاركة في المظاهرة "لاطلاق صرخة مدوّية ضد مخطط الضم والاحتلال". وفق وفا

وجاء في دعوة أحزاب اليسار: "اننا نسير معًا، عربًا ويهودا، نحو مستقبل مختلف للفلسطينيين والإسرائيليين، مستقبل نظيف من الاحتلال، وسفك الدماء، يتحقق فيه الأمن الحقيقي للجميع، نسير في تل أبيب ويافا ضد مخطط الضم، ومن أجل السلام والأمل، ضد العنصرية ومع الشراكة".

32a56f37-152c-4de1-bb5e-2c9855249c07.jpg
 

ومضى بيان احزاب اليسار يقول: "يقوم نتنياهو وترمب بتكريس واقع أليم قائم على الكراهية والفصل، والآن يريدون سلخ وضم مساحات من الضفة الغربية وتهجير أهلها، وسحب مواطنة أهالي المثلث ووادي عارة، يريدون تصفية أي أمل في الحل، ولكننا ندرك أن ثمة طريقًا آخر، طريق العدالة والمساواة وحل الدولتين، وأن علينا النضال في سبيله".

اقرأ أيضًا/ إسرائيل تسجل اليوم 3 وفيات ودفعة إصابات جديدة ب كورونا

وبالاضافة لحركات السلام والقوى اليسارية في الاحتلال، هناك حركات اخرى تضم قادة أمنيون وعسكريون اسرائيليون تعارض هي الاخرى عملية ضم اراض الضفة الغربية وغور الأردن، مثل حركة "قادة من اجل امن اسرائيل"، وغيرها.

يذكر أن ثلاثة من الرؤساء السابقين لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك"، وهم: يورام كوهين ويعقوب بيري وعامي ايالون، أعلنوا معارضتهم لعملية الضم، معتبرين انها ستكون كارثية على اسرائيل والمنطقة برمتها، وعلى العلاقات مع الاردن ومصر، نظرا لما تلقاه هذه الخطوة من معارضة شديدة من دول العالم.

في حين، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن آلاف الأشخاص يحتجون على خطة الضم الإسرائيلية، والتي ينوي رئيس الوزراء نتنياهو تنفيذها في 1 يوليو، مشيرة إلى أنهم كانوا حاملين لأعلام فلسطين.

9999052799.jpg