جوال

رحّب بوقف التنسيق الأمني

هنية: لا نقبل استمرار اختطاف منظمة التحرير

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية

غزة - سوا

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، إسماعيل هنية ، ترحيبه بخطوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتحلل من الاتفاقيات ووقف التنسيق الأمني، كما ثمّن المواقف الأردنية في دعم الشعب الفلسطيني.

وقال هنية في كلمة له خلال ندوة سياسية إلكترونية بعنوان "من النكبة إلى النكسة – العودة.. القرار والخيار"، اليوم الخميس: "رحبنا بإعلان أبو مازن بالتحلل من الاتفاقيات ووقف التنسيق الأمني، هذه خطوة جيدة، ولكن نحن بحاجة لتحويل هذا الموقف السياسي النظري لحقيقي عملي في بناء استراتيجية خارج نطاق أوسلو".

وطالب هنية بـ"الاتفاق على إعادة بناء منظمة التحرير لتضم كل الفصائل الوطنية والإسلامية ولتشكل القيادة الناظمة للشعب الفلسطيني، لأن المنظمة بوضعها الحالي ومسارها الحالي شبه معطلة ولا يمكن أن نعتبر أن جسم المنظمة بعافية طالما هي بهذا الوضع"، وفق قوله.

وأضاف هنية: "لا ندعو لإيجاد بديل للمنظمة، لكن لا نقبل استمرار اختطاف منظمة التحرير تحت عنوان الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".

ودعا هنية إلى "بناء كتلة إقليمية ببعدها العربي والإسلامي تشكل شبكة أمان للموقف الفلسطيني القائم على التمسك بالثوابت والمقاومة بوجود قيادة فلسطينية مشتركة"، وفق ما نقله الموقع الرسمي لحركة "حماس".

ونادى كذلك، "بإطلاق مشروع المقاومة الشاملة ضد الاحتلال الإسرائيلي، المقاومة الشعبية والجماهيرية والإعلامية والسياسية والاقتصادية وعلى رأسها المقاومة المسلحة".

وأردف هنية: "نتلمس خارطة طريق يمكن أن نتفق عليها فلسطينيا، وشبكة أمان عربية وإسلامية لمواجهة الأخطار التي تتعرض لها القضية الفلسطينية".

وحول الموقف الأردني، قال هنية: "اللاءات التي تحدث عنها الملك الأردني هي اللاءات ذاتها التي نحن كفلسطينيين وحركة حمـاس نرفعها في وجه صفقة القرن والمشروع الإسرائيلي".

وأكد هنية على أن "خطة الضم تهدد الأردن كما تهدد فلسطين والعديد من دول الجوار لفلسطين، ولكن الأردن في عين العاصفة كما هي القضية الفلسطينية".

وشدّد هنية على أهمية الموقف الأردني قائلاً: "نعتز بالمواقف الرسمية والشعبية للمملكة الأردنية الهاشمية في دعم حقوق شعبنا الفلسطيني".

وأضاف: "نحن نتحدث عن مشروع إسرائيلي مدعوم أمريكيا قائم على نظرية بائسة وهي التوطين والوطن البديل و القدس عاصمة موحدة للكيان".

وتابع هنية: "أدرك الأهمية القصوى للتنسيق الفلسطيني العربي والإسلامي خاصة مع الأردن في هذه المرحلة لاتخاذ القرارات العملاقة لمواجهة هذه الصفقة والخطر الحقيقي".

وأكد هنية على أن "العامل الفلسطيني الأساس في بناء نظرية وطنية فلسطينية، ثم يكون لها أبعاد عربية وإسلامية".

وقال إن "شعبنا صامد رغم النكبة، صامد وقادر على المواجهة والانتفاضة ويفجر من واقع اليأس والإحباط الأمل".

وشدّد على أنه "لا يمكن لشعب أن يتحرر من الاحتلال إلا إذا رفع البندقية في وجه المحتل وطرده من أرضه ووطنه".

وتابع: "يبدو أننا امام خطوات حقيقية لضم الضفة الغربية قد تصل الى 30% من أراضي الضفة وأراضي الأغوار".

وأشار هنية إلى أن "الكيان الإسرائيلي يعتقد بأن الظروف مواتية لالتقاط هذه الفرصة في ظل وجود ترامب وانشغال العالم ب كورونا وانشغال المنطقة بهمومها الخاصة وبوجود حكومة يمينية متطرفة".

وختم حديثه قائلاً: "يبدو أن هناك فرصة تاريخية أمام الاحتلال إلا أن أوراق القوة التي نملكها كشعب وأمة عربية وإسلامية أوراق قوية وفي مقدمتها شعب فلسطيني ثابت فوق أرضه".