جوال

رواجبة: امتحان الثانوية العامة في بلدة عزون لن يُعقد إلا اذا أقرته وزارة الصحة

رواجبة: امتحان الثانوية العامة في بلدة عزون لن يُعقد إلا اذا أقرته وزارة الصحة

رواجبة: امتحان الثانوية العامة في بلدة عزون لن يُعقد إلا اذا أقرته وزارة الصحة

قلقيلية - سوا

قال محافظ قلقيلية اللواء رافع رواجبة، إنه وبالرجوع الى رئاسة الوزراء، تم تأجيل امتحان الثانوية العامة في بلدة عزون عتمة، مشيرا الى أن الامتحان لن يكون الا اذا أقرت ذلك وزارة الصحة وفق البروتوكول الصحي المعتمد من قبل الوزارة.

جاءت تصريحات اللواء رواجبة، خلال اجتماع موسع للجنة الطوارئ العليا في محافظة قلقيلية ترأسه اللواء رواجبة، مساء السبت.

وعبّر المحافظ رواجبة في بيان وصل "سوا"، عن قلقه تجاه اكتشاف 12 حالة مصابة بفيروس كورونا في المحافظة، مستعرضا الاجراءات التي قامت بها مؤسسات المحافظة لمواجهة تفشي هذا الفيروس الخطير .

واشار الى انه ومنذ اللحظة الاولى تم اغلاق 3 بلدات جنوب المحافظة هي " عزون عتمة، وسنيريا، وبيت امين"، واليوم الاغلاق فقط على بلدة عزون عتمه.

وفيما يتعلق بالمصاب من بلدة حجة الذي تم اكتشاف اصابته اليوم، أشار رواجبية الى انه تم اغلاق الحي الذي يسكن فيه المصاب، ويتم سحب عينات من المخالطين وعلى ضوء النتائج سيتم اتخاذ الاجراءات المناسبة في المنطقة التي يقطن بها المصاب.

وجرى خلال الاجتماع بحث قضايا تتعلق باليات المتابعة للواقع المعاش في ظل اكتشاف 12 حالة مصابه بالفيروس، وأهمية البقاء على اهبة الاستعداد لمواجهة أي تطور ميدانياً.

ودعت لجنة الطوارئ بقلقيلية خلال الاجتماع، للتصدي للشائعات التي يتم ترويجها بوسائل عدة ومنها وسائل التواصل الاجتماعي، وطالبت الاجهزة الامنية بمتابعة أصحاب الصفحات الصفراء.

كما دعت اللجنة خلال الاجتماع الى مقاطعة صفحة ما يسمى بالمنسق الاحتلالي، واصفة ذلك بالخروج على القيم الوطنية التي ناضل شعبنا من أجلها.

وطالبت بالالتزام بالتعليمات التي أقرتها الحكومة الفلسطينية ومنها وسائل السلامة العامة من هذا الفيروس الخطير، والتأكيد على أهمية الوعي المجتمعي في مواجهة فيروس كورونا.

وأكدت لجنة طوارئ قلقيلية ضرورة توحيد جهود كافة المؤسسات والتكامل في هذا الظرف العصيب.

وشارك في الاجتماع العميد حسام ابو حمدة نائب المحافظ، والعميد غازي بشارات قائد المنطقة، والدكتور هاشم المصري رئيس بلدية قلقيلية، ورئيس الغرفة التجارية طارق شاور، وممثلون عن حركة فتح و القوى الوطنية، وأعضاء لجنة الطوارئ من المؤسستين المدنية والامنية.