جوال

وصفوهم بـ"القنبلة الموقوتة"

يديعوت تكشف تفاصيل اغتيال اثنين من الجهاد الإسلامي قُرب حدود غزة

طائرة استطلاع في سماء غزة  - توضيحية

طائرة استطلاع في سماء غزة - توضيحية

غزة - سوا

كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، مساء اليوم الجمعة، ان الجيش الإسرائيلي اغتال اثنين من حركة الجهاد الإسلامي داخل قطاع غزة ، عُقب اغتيال القيادي في سرايا القدس بهاء أبو العطا في نوفمبر/ تشرين الثاني 2019.

وقال المراسل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرنوت" يؤاف زيتون، إن الجيش الإسرائيلي كشف لأول مرة عن نجاحه في منع هجمات مختلفة نهاية العام الماضي، كان إحداها للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله اللبناني، وثالث بعملية خاصة لاعتقال أسير محرر من تقوع هاجم مرارًا سيارات المستوطنين بقنابل المولوتوف.

وبحسب زيتون، فإنه بعد اغتيال بهاء أبو العطا القيادي في الجهاد الإسلامي، تمكن الجيش الإسرائيلي ووفق معلومات استخبارية دقيقة من اغتيال اثنين من عناصر الجهاد كانوا على دراجة نارية، وبحوزتهم أسلحة بهدف الوصول للسياج الأمني شمال قطاع غزة لتنفيذ هجوم مسلح على الحدود.

أقرأ/ي أيضاً: الصحة: استشهاد فلسطيني بنيران الاحتلال قرب النـبي صالح

ووفقًا لضابط عسكري إسرائيلي، فإن عملية الاغتيال تمت قبل وصولهم الحدود، وتم تصفيتهم عبر طائرة مسيرة بدون طيار خلال توجههم لتنفيذ العملية لكن بعيدًا عن منطقة السياج الأمني. بحسب ما أوردته صحيفة "القدس"

ووصف الضابط العنصرين بأنهما كانا "قنبلة موقوتة"، وأنه بفضل التعاون مع الاستخبارات تم قتلهم في عملية دقيقة داخل غزة بعد أن وقت قصير من خروجهم لتنفيذ الهجوم.

وفي حدث ثاني، أكد ضابط آخر من الجبهة الشمالية، أن قوات الجيش الإسرائيلي أحبطت هجومًا من الحدود مع الجولان لقوات تابعة لحزب الله اللبناني، مشيرًا إلى أن مروحية عسكرية هاجمت نقاط عسكرية لتلك القوات التي كانت ترصد تحركات لقوات الجيش على الحدود بهدف مهاجمتها.

وأشار الضابط إلى أن تلك النقاط تم تدميرها، إلا أن حزب الله، بدأ باستغلال نقاط جديدة في مناطق أخرى من الحدود بهدف رصد تحركات القوات العسكرية، لتنفيذ عمليات لاحقًا.

وزعم أن الجيش الإسرائيلي متنبه ومتيقظ لحركة حزب الله والقوات الموالية لإيران على الحدود الشمالية.

وقال الضابط إن الهجوم كان جزءًا من خطة طوارئ تم إعدادها مسبقًا، مع مجموعة أهداف وغايات محدثة وذات صلة.

وأشار الموقع إلى أن الجيش الإسرائيلي ركز في هجماته مؤخرًا على أهداف مهمة لحزب الله عند الحدود وكذلك في عمق سوريا.

وفي حدث ثالث، زعم ضابط إسرائيلي ثالث أن قوة عسكرية نصبت كمينًا هو الأقصر في تاريخها العسكري لمدة 7 دقائق فقط، اعتقلت خلاله فلسطيني في الأربعينات من عمره وهو أسير محرر، نفذ سلسلة عمليات إطلاق قنابل حارقة على سيارات المستوطنين والجيش بالقرب من مستوطنة تقوع جنوب بيت لحم .

وشلت المخابرات الإسرائيلية في الوصول إليه واعتقاله، وكان ينفذ هجماته بطريقة فعالة ويتمكن من الانسحاب بطريقة أمنية صحيحة وبطرق وأساليب مختلفة.

وبعد تحليل كاميرات المنطقة تم نصب كمين له بشكل سري في محيط المنطقة، ولدى وصوله رغم عدم معرفة هويته، إلا أن كاميرات المراقبة أظهرت تحركات مريبة لشخص يحمل قنابل حارقة، فتم الإيعاز للقوة بالاقتراب منه وتم اعتقاله ونقله للتحقيق.

وقال أحد الضباط "لقد صدم لأننا قبضنا عليه".