الاعلام الاسرائيلي يتكتم عن معاناة الغزيين
القدس / سوا/ كانت العصابات الصهيونية قبل 70 عاماً، تحفر الانفاق تحت الارض وتخبيء الاسلحة في مخازن بين منازل المدنيين. فلماذا يصعب على الاسرائيليين اليوم فهم ما تقوم به حركة حماس والذي قامت به سابقاً العصابات الصهيونية؟
تساءلت مجلة "972" التي تعنى في الحياة السياسية في فلسطين واسرائيل، عن عدم إهتمام الاعلام الاسرائيلي بالمعاناة اليومية التي يتعرض له سكان القطاع، بسبب الحروب الاسرائيلية والحصار الذي تفرضة إسرائيل.
سواء أحببنا ان نعترف بذلك ام لم نعترف، فان الصحافة الاسرائيلية غالباً ما تتجاهل الواقع في قطاع غزة ، فمن الصعب ايجاد مقالات تتحدث عن ما حدث خلال العدوان الاخير على القطاع، من دمار للمنازل والبنية التحتية، والارتفاع الكبير لمعدلات البطالة، والصدمة التي تعرض لها الكثير من المدنيين والتي سترافقهم بقيه حياتهم.
خلال العدوان على القطاع في الصيف الماضي، والذي استمر 54 يوماً، فإن اكبر محطة تلفزيون في اسرائيل امتنعت عن وضع صور الدمار الذي حل بغزة، بينما كانت بالكاد اكبر صحيفة في اسرائيل تضع صور الابرياء الذين استشهدوا جراء القصف الجوي من قبل الطائرات الحربية الاسرائيلية.
الامر الذي يصدم، انه وبعد 7 اشهر من انتهاء العدوان على غزة، الذي راح ضحيته 2200 شهيد منهم 500 طفل، وقتل 66 جندي اسرائيلي و5 مدنيين، فان المتابع للاعلام الاسرائيلي يلاحظ ان احد يتكلم عن الحرب.
وتساءلت الصحيفة: متى سوف يسمع الاسرائيليون في اعلامهم عن ما يحدث غزة ؟؟ عندما يفشل المجتمع الدولي بالقيام بالتزاماته باعادة الاعمار، او عندما يقتل او يجرح اسرائيلي برصاص المقاومة في غزة ؟؟ او عندما يكتشف الجيش الاسرائيلي انفاق جديدة لم يكتشفها خلال العدوان الاخير او عندما يكون هناك اتفاق بين حركتي حماس وفتح؟.
