جوال

حولت 3 ملايين شيكل على خلفية ذلك

جنرال إسرائيلي: إسرائيل أظهرت حتى الآن حساسية وحذراً في سلوكها تجاه الفلسطينيين

جيش الاحتلال الإسرائيلي - أرشيفية

جيش الاحتلال الإسرائيلي - أرشيفية

تل أبيب - سوا

قال جنرال إسرائيلي، اليوم الأحد، إن "إسرائيل أظهرت حتى الآن حساسية وحذرا في سلوكها تجاه الساحة الفلسطينية في عصر كورونا ، ويبدو بارزا التفهم لمركزية الاقتصاد في الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي".

وأوضح الجنرال ميخائيل ميلشتاين رئيس "منتدى الدراسات الفلسطينية" في جامعة "تل أبيب"، بمقال نشره في صحيفة "معاريف" العبرية، أنه على خلفية ذلك تم تحويل نحو 3 مليارات شيكل للفلسطينيين في الأشهر الأخيرة لغرض دفع الرواتب وتزويد الجمهور بالاحتياجات الأساسية".

وتوقع اندلاع موجة عمليات فلسطينية وصفها بـ"العنيفة" بالضفة الغربية المحتلة، محذرا في الوقت ذاته من انهيار السلطة الفلسطينية.

وشدد الجنرال ميلشتاين، على "إسرائيل أن تواصل وتوسع هذه السياسة، مع إعطاء تشديد على دعم مالي طويل للسلطة، وتشجيع المساعدة الدولية للفلسطينيين، واستئناف سريع لعمل العمال في إسرائيل، والتفكير في تعليق خطوات العقاب (المحقة بحسب رأيه) على تحويل الأموال إلى عائلات الأسرى". وفقا لما أورده موقع "عربي21"

وأشار إلى أن "مثل هذه السياسة كفيلة بأن تسمح بالهدوء في الضفة، حتى لو نشأت بالتوازي أزمات سياسية، ولا سيما حول مسألة الضم (الضفة الغربية المحتلة والغور)"، معتبرا أن الحفاظ على السلطة وضمان عدم تأثير الأزمة الاقتصادية عليها، هو "الضمانة الأطول للاستقرار الأمني والسياسي".

وأوضح أن "الاستقرار الاقتصادي في العقد الأخير بالضفة، هو السبب المركزي للهدوء الذي ساد المنطقة، رغم الأزمات الحادة مثل اندلاع انتفاضة السكاكين، والحرب في غزة ، ونقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس ونشر صفقة القرن ".

وزعم أن "الذاكرة الصادمة المتعلقة بأحداث الانتفاضة الثانية والاعتراف بأن الوضع في المناطق جيد بالنسبة لباقي الشرق الأوسط في عصر الهزة، أدت بمعظم الفلسطينيين إلى التركيز على تطوير نسيج حياتهم والامتناع عن الانضمام إلى الكفاح العنيف"، في إشارة إلى وسائل المقاومة الفلسطينية المختلفة ضد الاحتلال.

أقرأ/ي أيضاً: القسام تزُف أحد مقاتليها في غزة

ونوه ميلشتاين إلى أنه "في ظل كورونا، تتعرض هذه 'اللبنة الأساسية' من الاستقرار في المناطق لصدمة شديدة؛ فنحو 100 ألف من أصل 140 ألف عمل تجاري في المناطق أوقفت أعمالها؛ ونحو 450 ألف عامل بلغوا عن مصاعب عيش لعائلاتهم، بعد أن فقد معظمهم مصادر دخلهم".

وتابع: "عدد العمال العاملين في إسرائيل هبط من نحو 113 ألفا إلى 30 ألفا؛ وانخفض الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني بـ14 في المئة في الأشهر الأخيرة، مقارنة بالفترة الموازية من العام الماضي، وهناك 120 ألف عائلة في المناطق أضيفت لدائرة الفقر".

ولفت إلى أن "الإحباط المتزايد والقلق الجماعي مما سيأتي، يتشكلان على خلفية أزمة سياسية حادة، في ضوء التخوف الفلسطيني من ضم حكومة الوحدة للضفة، فيما لا يزال معظم الجمهور الفلسطيني يبدي اهتماما متدنيا بالدراما السياسية، ولكن في ضوء التغيير في الظروف الاقتصادية، من شأن أجزاء واسعة منه الانضمام إلى المواجهات العنيفة".

وأوضح الجنرال، أن "موجة المواجهات في الأسبوع الأخير في مناطق الضفة الغربية، تشبه على نحو ظاهر موجات عديدة صعدت وهبطت في السنوات الأخيرة، ولكنها تجري في سياق جديد ينطوي على إمكانيات تفجر أكبر مما كانت في الماضي".

وكان جُندي إسرائيلي قد قُتل الثلاثاء الماضي، خلال تنفيذه حملة مداهمة واعتقال في قرية يعبُد شمال غربي جنين عُقب سقوط حجر على رأسه، فيما أُعلن عن استشهاد فلسطيني بعد إطلاق الجيش الإسرائيلي النار عليه بزعم تنفيذه عملية دهس ضد الجنود بالخليل.