بريطانيا ستلاحق الإسلاميين المتطرفين

لندن/سوا/ قالت وزيرة الداخلية البريطانية تيريزا ماي اليوم الاثنين، إن بريطانيا ستتخذ إجراءات لمواجهة الإسلاميين المتطرفين تشمل إجراء تحقيق في أمر المجالس الشرعية وشن حملة على الأئمة المتطرفين اذا فاز حزب المحافظين الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في الانتخابات التي ستُجري في مايو آيار.

وأضافت ماي أن بريطانيا لن تتهاون بعد الآن مع الذين رفضوا قيم الديمقراطية وحرية التعبير والمساواة وسيادة القانون في البلد مضيفة ان التطرف هو المشكلة الأخطر والأوسع انتشارا.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية في كلمة بلندن "الإسلام متوافق بشكل كامل مع القيم البريطانية وأسلوبنا الوطني للحياة بينما لا يتوافق التطرف الاسلامي. ويجب ألا نتهاون في ردنا عليه. فالتطرف ليس أمرا يمكن تجاهله. لا يمكن تجاهله.. بل يجب التصدي له وجها لوجه. لأنه حيثما يتجذر الارهاب تتضح العواقب: فحقوق النساء تُهدر ويتجلى التمييز على أساس العرق والجنس. ولا يُسمح بالوصول إلى سوق العمل أو للقانون أو للمجتمع الأوسع. الجاليات تُصبح معزولة وتنفصل عن بعضها. يُصبح عدم التسامح والكراهية والتعصب الديني أمورا معتادة. يحل الخوف محل الثقة والحسد محل التبادلية والانقسام محل التضامن."

وقالت ماي أنه ليست كل أشكال التطرف تقود الى الارهاب لكن أولئك من ينشرون الكراهية هم الذين يتعين التعامل معهم. ودعت المسلمين الى الانضمام الى "شراكة" لهزيمة المتطرفين.

وأضافت انه سيتم وضع إجراءات في ظل تولي حكومة محافظة السلطة تشمل فرض حظر على الجماعات التي لا تلتزم بأوامر الحظر المتصلة بالإرهاب وأوامر الاغلاق التي تقضي باغلاق الاماكن التي يمتلكها أو يستخدمها متطرفون وأوامر لاستهداف أفراد يحرضون على الكراهية.

وستُكلف شخصية مستقلة بالتحقيق في استخدام المجالس الشرعية التي يلجأ لها بعض مسلمي بريطانيا لتسوية الخلافات العائلية والنزاعات على الميراث.

وتعهد المحافظون بالفعل بتعزيز اجراءات الامن في اطار التزامهم قبل الانتخابات العامة التي ستجري في السابع من مايو ايار والتي تشير استطلاعات الرأي الى ان نتائجها ستكون الاكثر تقاربا منذ عشرات السنين.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد