جوال

آخر إحصائية لعدد حالات الوفاة والإصابة بفيروس كورونا حول العالم

فيروس كورونا

فيروس كورونا

عواصم - سوا

سجلَت آخر إحصائيات عدد الإصابات والوفيات جرَاء فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) حوّل العالم إلى تخطي حاجز الـ 88 ألف حالة وفاة، في حين تجاوز عدد الإصابات المليون و500 ألف إصابة، أما حالات الشفاء من المرض فارتفع لأكثر من 330 ألف شخص.

وحتى الوقت الحالي، صباح اليوم الخميس، سجلت في أنحاء العالم 1,518,737 حالة مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا، في أكثر من 180 دولة، بما في ذلك 88,505 وفاة (5.85% من عدد المصابين) و330,589 شفاء (21.2%). وفق سكاي نيوز.

وتعتبر الولايات المتحدة الدولة الأولى عالميا من حيث عدد الإصابات المسجلة بالفيروس بـ425769 حالة، لتأتي بعدها إسبانيا في المركز الثاني بـ146690 إصابة، وإيطاليا في المرتبة الثالثة بـ139422، وفرنسا في الموقع الرابع بـ112950 مصابا، وألمانيا بـ112113 حالة.

وتحتل إيطاليا المرتبة الأولى في العالم من حيث عدد الوفيات بالفيروس بـ17669 حالة، وتأتي بعدها الولايات المتحدة بـ14604 وفيات، وإسبانيا في الموقع الثالث بـ14555، وفرنسا في المركز الرابع بـ10869، وإيران بـ3993 وفاة. وفق روسيا اليوم

وسجلت المكسيك 396 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل العدد الإجمالي للمصابين إلى 3181 بالإضافة إلى 174 وفاة. أما الصين فسجلت 63 حالة إصابة جديدة بكورونا وحالتي وفاة.

ووفق جامعة جونز هوبكنز فإن الولايات المتحدة تسجّل لليوم الثاني على التوالي حوالى ألفي وفاة بكورونا.

وفي مصر، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 110 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليصل إجمالي عدد حالات الإصابة المسجلة في مصر 1560 حالة.

أما السعودية فأكدت تسجيل 327 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المملكة في الساعات الـ24 الماضي، بالإضافة إلى ارتفاع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 631 وبلوغ تعداد الوفيات 41.
كما أفادت وزارة الصحة الإماراتية برصد 300 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليصل إجمالي المصابين في الدولة إلى 2659، كما أعلنت الوزارة شفاء 53 حالة جديدة ليصل إجمالي المتعافين إلى 239.

وقالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إنه لم يحن الوقت بعد لتخفيف إجراءات العزل في مواجهة كورونا.

ويواجه العالم، منذ يناير 2020، أزمة متدهورة ناجمة عن تفشي فيروس كورونا المستجد "SARS-CoV-2"، الذي يتسبب بعدوى "COVID-19" وبدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة، فيما صنفت منظمة الصحة العالمية المرض جائحة.