اعلان تليجرام

الخارجية الفلسطينية : جهود استثنائية لسفارتنا في عمان في خدمة ابناء شعبنا

رياض المالكي - وزير الخارجية والمغتربين

رياض المالكي - وزير الخارجية والمغتربين

رام الله - سوا

تواصل سفارة فلسطين في الاردن بذل جهود استثنائية للاطمئنان على صحة وسلامة جالياتنا وطلبتنا، وجهود جبارة لتقديم جميع المساعدات والتسهيلات الممكنة لأبناء شعبنا العالقين والذين عبروا الى ارض الوطن. 

وتقدمت وزارة الخارجية والمغتربين بالتقدير للدور الذي تقوم به سفرتنا في عمان، وجددت شكرها وتقديرها للملكة الاردنية الشقيقة ملكا وحكومة وشعبا على وقفتهم المشرفة الى جانب ابناء شعبنا وسفارتنا.

وحول أبرز محطات هذا الجهد الاستثنائي للسفارة، أوضحت أنه منذ نهاية شهر يناير 2020 وحتى اعلان الجهات الرسمية الاردنية إغلاق كافة المنافذ البرية والجوية للمملكة قامت السفارة بالتنسيق مع الجهات الأردنية المختصة لقدوم   العديد من المواطنين الفلسطينيين في دول العالم الى الاراضي الاردنية مرورا الى أراضي دولة فلسطين، وتم نقل بعضهم في سيارات السفارة من مطار الملكة علياء الدولي الى جسر الملك حسين وبعضهم الاخر تم نقله بسيارات الاسعاف العائدة للدفاع المدني الاردني. كما تم وضع عدد منهم قيد الحجر الصحي في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة الاردنية وقامت السفارة بمتابعة اوضاعهم الصحية وكافة احتياجاتهم لحين خروجهم وعودتهم الى ارض الوطن .

وعقب إعلان المملكة عن اغلاق الجسر امام حركة المغادرين والقادمين في الرابع عشر من الشهر الماضي، وكان هناك ما يقارب (200) طالب يرغبون بالعودة الى اراضي الوطن، أفادت الوزارة بأن السفارة تواصلت مع الجهات الاردنية بخصوصهم ما سمحح بعودتهم، ومن يرغب من المواطنين الفلسطينيين وذلك بتاريخ 15/3/2020 .

وفور إصدر وزارة الداخلية الاردنية قرارا يقتضي بوضع كافة القادمين الى اراضي المملكة قيد الحجر الصحي في فنادق عمان والبحر الميت، قامت السفارة بالتواصل مع إدارة الازمات في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردنية لمعرفة المواطنين الفلسطينيين الذين تم نقلهم واماكن تواجدهم، وتمكنت السفارة في اليوم الثاني من تاريخ  حجرهم  بالتواصل مع (78) شخص منهم.

وعقب اعلان العمل بقانون الدفاع وصدور قرار بتعطيل كافة الدوائر الرسمية والخاصة في الاردن، شكلت السفارة على الفةر خلية عمل للازمة، وأعلنت عن هواتف طوارئ للسفارة حتى يتمكن كافة المواطنين الفلسطينيين في الاردن من التواصل مع السفارة  وعلى مدار (24) ساعة .

وفي الثامن عشر من الشهر المنصرم توصلت السافارة الى اتفاق مبدئي مع الجهات الاردنية المختصة (ادارة الازمات) بإمكانية اعادة المواطنين الفلسطينيين  الموجودين قيد الحجر الصحي الى اراض الوطن وقد حال دون استكمال الاجراءات، في حينها رفض الجانب الاسرائيلي ادخالهم بدون وجود فحص مخبري يثبت عدم اصابتهم بالفيروس.

وأوضحت السفارة أنه ورغم  محدودية الحركة واغلاق العديد من المؤسسات الرسمية في الواحد والعشرين من شهر آذار الماضي، تمكنت السفارة بالتعاون مع خلية الازمات والجهات المختصة من الحصول على الموافقات اللازمة  لإدخال (5)  خمس شحنات من المستلزمات الطبية والمخبرية الضرورية والطارئة لوزارة الصحة الفلسطينية وقد تم ايصال هذه الشحنات الى الجسر في سيارات السفارة.

وتمكنت السفارة وبعد متابعة حثيثة مع أدارة الازمات وادارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردنية ، وبعد جهود مضنيه  منهما من الحصول على قائمة بأسماء المواطنين الفلسطينيين الموجودين  قيد الحجر الصحي في فنادق المملكة وقد تم تحديثها بعد ذلك، كما تمكنت من الحصول على موافقة الجهات الاردنية المختصة على منح كل من المحجور عليهم الشهادة الصحية المطلوبة لغاية عودتهم كما تم الحصول على موافقتهم على فتح المعبر بتاريخ 31/3 ونقلهم  بآليات الجيش من أماكن تواجدهم في الفنادق الى الجسر، كما تم تكليف احد موظفي السفارة بالذهاب الى الجسر لتسليمهم الشهادة الصحية والاطمئنان عليهم،  وبقي معهم حتى غادر اخر شخص منهم الاراضي الاردنية، وبعد ذلك تم متابعة من تبقى من مواطنين فلسطينيين  قيد الحجر الصحي  في فندق ريجنسي  والذين عادوا بعد ذلك الى اراضي الوطن بنفس الالية المشار لها  اعلاه.

رغم ضغط العمل على خلية الازمة في السفارة، إلا أن العاملين فيها قاموا بالرد على كافة الاتصالات الهاتفية الواردة لهم، والتي تقدر بحوالي (4500) اتصال حتى تاريخه، بالإضافة الى الاستفسارات الواردة لهم من خلال وسائل الاتصال الاجتماعي، وكانت الخلية على تواصل مع أغلب المواطنين الموجودين قيد الحجر الصحي في الفنادق للاطمئنان عليهم بشكل يومي.

كما قامت الخلية بعمل كشف بأسماء وبيانات المواطنين الذين تواصلوا معها وأفادوا برغبتهم بالعودة الى ارض الوطن مع الاشارة الى ان هذا الكشف يتم تحديثه يوميا، حيث وصل عددهم حتى تاريخه (5458) شخص  وقد تمت مخاطبة وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، وكذلك وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردنية بخصوصهم .

بالإضافة الى ما سبق، فقد قامت السفارة  بمساعدة بعض المواطنين لمن تقطعت بهم السبل " كما أفادو" وذلك بتأمين مكان اقامة لهم او تقديم مساعدة ماليه او كلاهما، كما قامت السفارة بالتواصل مع احدى الشركات الكبرى من اجل تقديم مساعدات لأبنائنا الطلبة، وتم ارسال كشف لهم يتضمن (23) اسما  لمساعدتهم بما يرونه مناسبا، كما تم تزويد أحد رجال الاعمال بقائمة تتضمن (6) اسماء من أجل الاتصال بهم ومساعدتهم.

كما قام مركز الحسين للسرطان بمساعدة احدى العائلات الفلسطينية ممن يعالجون ابنهم في المركز بمبلغ 50 دينار بالإضافة الى تأمين وجبات طعام لهم .

وفي ظل الظروف القائمة، تواصلت السفارة مع الجهات الاردنية المختصة من اجل الحصول على الموافقات اللازمة لنقل جثمان مواطنين فلسطينيين بالإضافة الى مرافقيهما من مركز الحسين للسرطان الى جسر الملك حسين  والسماح لهم بالعودة .

كما تم التواصل مع أدارة الازمات والجهات الاردنية المختصة من أجل الحصول على الموافقات اللازمة لنقل (22 ) موظفا من الصندوق القومي و(13) موظفا من ادارة المتقاعدين – أسر الشهداء و(4) موظفين من الادارة العسكرية من مكان سكنهم الى اماكن عملهم والذين تم نقلهم بسيارات السفارة بعد أخذ الموافقة اللازمة .