جوال

وضعنا سيناريوهات لأسوأ الظروف

أبو الريش: مختبر متكامل ومتقدم سيصل غزة يوم 16 من الشهر الجاري

يوسف ابو الريش وكيل وزارة الصحة في غزة  - أرشيفية

يوسف ابو الريش وكيل وزارة الصحة في غزة - أرشيفية

غزة - سوا

أكد وكيل وزارة الصحة ب غزة د. يوسف ابو الريش مساء الاثنين، انه يتم العمل على توريد مختبر متكامل ومتقدم وعالي الدقة لانجاز عدد اكبر من الفحوصات، مشيرا إلى أن وصول المختبر الجديد يوم 16 من الشهر الجاري وسيكون على مساحة 300 متر مربع.

وقال أبو الريشفي لقاء متلفز عبر قناة الأقصى، إن الطواقم الطبية عملت بكامل طاقتها من تجنب الدخول في دائرة تفشي فيروس " كورونا "، مشيرا إلى أنه لم تسجل اي اصابة بالفيروس داخل المناطق السكنية في قطاع غزة.

ولفت إلى أن التدرج في إجراءات الحجر الصحي ساهم في تعزيز الوقاية والسلامة المجتمعية، مؤكدا أن كافة الوزارات تضافرت وبشكل كبير لتجهيز اماكن حجر مناسبة في غضون 48 ساعة من اتخاذ قرار الحجر الالزامي.

وأضاف أبو الريش أن كميات الفحص المخبري انتهت مساء اليوم مع اتمام 2000 فحص، مشيرا إلى أن 40% من الادوية غير متوفرة ، وهذا لم يقيد جهود الوزارة في تشكيل خط الدفاع الاول عن صحة شعبنا.

اقرأ/ي ايضا.. الصحة بغزة تعلن تسجيل اصابة جديدة بفيروس كورونا

وتوجه وكيل وزارة الصحة بغزة بالنداء العاجل الى توفير كميات كافية من مواد الفحص المخبري لتمكين الطواقم من اجراء الفحوصات الوقائية، لافتا إلى أن وزارة الصحة تحاول وبكامل طاقاتها لتوفير اجهزة التنفس الصناعي.

وقال: "وزارة الصحة هي في طليعة هذا المشهد للدفاع عن صحة وسلامة المجتمع والجميع على قدر كبير من المسئولية في تقديم الرعاية الصحية لأبناء شعبنا".

ونوه إلى أنه تم عقد لقاءات مكثفة من قبل الوزارة بعيد تفشي المرض في الصين، حيث تم تشكيل لجان متخصصة اتخذت العديد من السياسات والاجراءات لتعظيم مرحلة الجهوزية والاستشعار المبكر".

وأضاف "عملنا مع كل مكونات العمل الحكومي لاتخاذ الاجراءات التي تتلاءم مع الحالة الميدانية لهذا الفايروس"، مبيناً أن تقارير متابعة انفاذ الحجر المنزلي، دفع إلى تطبيق الحجر الإلزامي لكافة العائدين إلى قطاع غزة.

وتابع "طواقمنا الطبية عملت على المعابر في فرز كافة العائدين إلى قطاع غزة مع بداية تطبيق الحجر الصحي في مركز الحجر بمعبر رفح، والحجر المنزلي".

وشدد على أن المنظومة الصحية في غزة وقعت تحت عبء الحصار الظالم الممتد منذ 14 عاماً، حيث وجدت نفسها أمام هذا التحدي الجديد والصعب.

وأوضح أن وزارة الصحة راعت أن تكون أماكن الحجر مهيأة بشكل يتناسب بشكل معيشي جيد لأهلنا العائدين الى قطاع غزة، مؤكدا أن الوزارة وضعت  سيناريوهات لأسوأ الظروف "ولكن بحمد الله نعمل لان لا نصل الى هذه المرحلة".