جوال

استمرار الاغلاق ومنع التجمعات

غزة : لا اصابات جديدة بكورونا وارتفاع عدد المتعافين من الفيروس

الايجاز الصحفي في قطاع غزة

الايجاز الصحفي في قطاع غزة

غزة - سوا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم السبت، عدم تسجيل أي اصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، مؤكدة تعافي 5 حالات من الاصابات، فيما أعلنت وزارة الداخلية بغزة استمرار قرار منع التجمعات واغلاق المعابر المخصصة للأفراد في كلا الاتجاهين.

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة، ارتفاع عدد الحالات التي تعافت من فيروس كورونا في قطاع غزة الى 5 حالات، مشيرا إلى أن الوضع الصحي للحالات المتبقية مطمئن ومستقر.

وقال القدرة خلال الايجاز الصحفي لمركز الاعلام والمعلومات الحكومي اليوم، إن وزارة الصحة والمؤسسات الحكومية تراجع إجراءاتها الاحترازية أولاً بأول لتحصين المجتمع من جائحة كورونا، مشيرا إلى أن الطواقم الفنية كثفت سحب وفحص العينات للحالات المشتبهة وكانت معظم النتائج سلبية ولم تسجل اي اصابة جديدة بفيروس كورونا في قطاع غزة حتى الان.

وأوضح أن الطواقم الطبية تتابع صحياً 1897 مستضافاً داخل 27 مركز للحجر الصحي وجميعم بصحة جيدة، لافتا إلى أن 60% من مستضافي مراكز الحجر الصحي يتلقون رعاية طبية مباشرة في الفنادق والمراكز الصحية والمستشفيات.

وشدد القدرة على أن نظام الترصد الوبائي ساهم في اكتشاف الحالات المصابة دون ظهور الاعراض عليها "مما يؤكد سلامة الاجراءات الاحترازية المتخذة لتحصين المجتمع".

وأضاف: "اجهزة التنفس الصناعي واسرة العناية المركزة المتوفرة تكاد تكفي حاجة المرضى اليومية ونحتاج بشكل طارئ وعاجل الى توفير 100 جهاز تنفس صناعي و140 سرير عناية مركزة لمواجهة فيروس كورونا".

وتابع القدرة: "مقوماتنا الصحية المتاحة محدودة للغاية وما وصلنا من مختلف الجهات مساعدات خجولة لا تسعفنا في مواجهة جائحة كورونا (..) مواد فحص فيروس كورونا شحيحة وسنفقذ قدرتنا على الفحص في غزة خلال بضعة ايام ونطالب الجهات المعنية بارسال كميات كافية منها".

وأوضح أن ما تم ارساله من رام الله هو 1500 انبوب لسحب العينات تقدر بـ 4000 دولار ولايمكن الاستفادة منها دون ارسال مواد الفحص المرتبطة بها، مطالبا الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها في دعم احتياجاتنا الطارئة والعاجلة لمواجهة فيروس كورونا من الادوية والمستهلكات الطبية ومستلزمات الوقاية ولوزام المختبرات وقطع غيار الاجهزة الطبية.

وطالب القدرة المواطنين بالالتزام التام بإجراءات الوقاية والسلامة واقتصار التحرك للضرورة القصوى وتجنب التجمعات الاماكن العامة وشاطئ البحر،  داعيا الى ضرورة وضع كمامة على الانف والفم خلال زيارتهم للعيادات والمستشفيات والاسواق التجارية والاماكن المغلقة من اجل سلامتهم وسلامة المجتمع.

وقال: "مع اقتراب انهاء فترة الحجر الصحي للدفعة الاولى من اهلنا المستضافين في المركز نؤكد عليهم جميعاً عدم الاختلاط والالتزام بجملة التدابير الوقائية واجراءات السلامة التي ستقدمها لهم الطواقم الطبية.

من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة، إياد البزم، استمرار العمل بقرار منع التجمعات، وإغلاق صالات الأفراح، والأسواق الشعبية الأسبوعية، وبيوت العزاء، وصالات المطاعم والمقاهي، والمتنزهات، والاستراحات على شاطئ البحر، والمساجد، ومنع إقامة الحفلات، وندعو المواطنين إلى التعامل بجدية مع هذه الإجراءات، وعدم التراخي في هذه المرحلة الحساسة.

وجدد البزم دعوة المواطنين إلى التزام البيوت لأطول فترة ممكنة، والحد من الحركة والتجوال وجعلها في إطار الضرورة فقط، وارتداء الكمامات في حال التنقل، لاسيما في الأماكن المغلقة.

وأكد استمرار الوزارات المختصة في إجراءات تأمين جميع مراكز الحجر الصحي، وتقديم الخدمة اللازمة للمستضافين فيها، كما تخضع تلك المراكز إلى إجراءات مشددة حفاظاً على سلامة المواطنين.

وأضاف البزم : "مع اقتراب انتهاء مدة الحجر الاحترازي لمدة 21 يوماً للمجموعة الأولى من المستضافين في مراكز الحجر، ندعوهم لأخذ الاحتياطات اللازمة وعدم الاختلاط، وفق التعليمات التي ستزودهم بها وزارة الصحة".

وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية بغزة أن المعابر المخصصة للأفراد ما زالت مُغلقة في الاتجاهين، وفي حال وصول أي عالقين عبرها سيتم حجرهم لمدة 21 يوماً قابلة للزيادة؛ وذلك ضمن الإجراءات الوقائية، مشيرا إلى أن المعابر التجارية لا زالت تخضع لإجراءات مشددة في إدخال البضائع، حيث يتم تعقيمها قبل إدخالها إلى القطاع، حرصاً على سلامة المواطنين.

وأردف: "سجّلت الأجهزة الأمنية والشرطية انخفاضاً في معدلات الجريمة والقضايا الجنائية خلال شهر مارس الماضي، والذي شهد تنفيذ خطة مواجهة الفيروس".