وفد برلماني أوروبي يلتقي مع أعضاء في التشريعي

رام الله / سوا/ التقى عدد من نواب المجلس التشريعي اليوم الخميس في مدينة رام الله، وفدا برلمانيا أوروبيا.

وأكد رئيس اللجنة السياسية في المجلس عبد الله عبد الله، خلال اللقاء الذي ضم النائبين نجاة الأسطل ورضوان الأخرس، أن "الوقت حان للاعتراف الرسمي بدولة فلسطين".

وشدد النواب على أهمية الدور الأوروبي في المرحلة المقبلة، مشددين على أن الواقع الحالي يزيد من أهمية الدور الأوروبي والدولي، للحفاظ على الأمن والاستقرار والعمل على تحقيق العدل والسلام في المنطقة.

وأكد أعضاء التشريعي أهمية أن تعمل حكومات دول الاتحاد الأوروبي على الاعتراف السريع بدولة فلسطين، استجابة لنداءات برلماناتها التي أوصت بذلك.

وطالبوا بالاهتمام بملف الأسرى، خاصة المرضى منهم والقاصرين، وضرورة العمل على إلغاء الاعتقال الإداري، ووضع قضية النواب المعتقلين على قمة الأولويات في جميع المحافل العالمية، ودعم الفعاليات الاحتجاجية للأسرى المنوي البدء بها الشهر المقبل.

وثمن النواب مقاطعة الاتحاد الأوروبي لمنتجات المستوطنات الإسرائيلية، مطالبين الدول الأوروبية "بسحب جنسيتها من مواطنيها الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي أو يقيمون في المستوطنات غير الشرعية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، باعتبار ذلك مخالفا لاتفاقية جنيف الرابعة".

وأدانوا منع سلطات الاحتلال للوفد الأوروبي من زيارة غزة للاطلاع على الأوضاع المأساوية بعد العدوان الإسرائيلي الأخير.

وأكد أعضاء الوفد الأوروبي الذي ترأسته الايرلندية مارتينا اندرسون، وعضوية مارغريت اوكين (الدنمارك)، وضم ادوارد مارتن (فرنسا)، ونيوكليس سيوكلوفيس (قبرص)، دعمهم الكامل للشعب الفلسطيني ولقضيته الوطنية، ومواصلة التحركات الداعمة لفلسطين بعد افتتاح دورة البرلمان الأوروبي في الشهر المقبل.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد