جوال

اجتماع مهم مع منظمات الأمم المتحدة اليوم

مجدلاني : قرابة 53 ألف أسرة باتت بحاجه الى مساعدة بسبب أزمة كورونا

أحمد مجدلاني - وزير التنمية الاجتماعية

أحمد مجدلاني - وزير التنمية الاجتماعية

رام الله - سوا

قال وزير التنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، إن وباء كورونا ليس له اثار صحية خطيرة فقط، وإنما له تداعيات اقتصادية واجتماعية، مشيرا إلى أن عجلة الانتاج توقفت بشكل كبير وخاصة في قطاعات السياحة والخدمات والأعمال الصغيرة والحرة.

وأوضح مجدلاني في تصريحات تابعتها وكالة (سوا) الاخبارية صباح اليوم الاثنين، إن هناك العديد من الآثار التي واجهت الانكساد الاقتصادي، خاصة وأنها كانت على مستوى خط الفقر.

وأكد أن وزارة التنمية رصدت هذه التحولات الاجتماعية خصوصا في إطار العائلات التي تدنى مستوى الفقر عندها إلى مستويات أنزلتها ضمن مستوى خط الفقر، منهم العاملين في القطاع السياحي، والعاملين لحسابهم الخاصة والاعمال الحرة.

وأضاف مجدلاني أن تلك العائلات التي تدنت لمستوى خط الفقر وصلت إلى حوالي 53 ألف أسرة بحسب تقديرات وزارة التنمية، مشيرا إلى أن ذلك أضاف عبئا جديدا على الأعباء الاجتماعية ونسبة التغطية الاجتماعية للأسر الفقيرة التي تقوم فيها الوزارة.

وتابع: "نحن الآن بصدد مسح أرضية للحماية الاجتماعية ونتحرك مع كل الشركاء سواء الاجتماعيين في جمعيات في داخل الوطن من جمعيات وطنية وجمعيات عربية ودولية مسجلة بالإضافة إلى المنظمات الدولية المختلفة لبرنامج يغطي 35 مليون دولار لتغطية هذه الشرائح خلال فترة الأزمة سواء كان تدخلات مالية مباشرة أو تدخلات عينية للحفاظ على مستوى غلاء المعيشة".

وكشف مجدلاني عن اجتماع سيعقد اليوم عبر الفيديو كونفرنس مع كل منظمات الأمم المتحدة العاملة في فلسطين لعرض هذه التوجهات، مشيرا إلى أن عددا من البنوك الفلسطينية أعلنت استعدادا للإسهام في دعم قطاع الصحة والتنمية الاجتماعية منها "بنك القدس والبنك الوطني والبنك الاسلامي العربي".

وأضاف: "نعتقد أننا لا زلنا في بداية الأزمة وربما بحاجة لوقت أطول لمعالجتها ولذلك نحاول أن ندير ما لدينا من امكانيات وفقا لاحتياجات الأزمة، ليس الآن وانما لاحتياجاتنا اللاحقة".

وأوضح وزير التنمية الاجتماعية أن هناك شكلين لتقديم المساعدات، الأول هو الشكل النقدي عبر برنامج المساعدات النقدية الذي تقده الوزارة بالتعاون مع وزارة المالية وبمساعدة الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي.

وبيّن أن الشكل الثاني هو المساعدات العينية سواء كان تدخلات مباشرة من الوزارة ومن منظمة الأغذية العالمية، وأيضا من خلال بعض المساعدات التي تُقدم من منظمات عربية مثل جمعية الأعمال الخيرية الاماراتية، ومؤسسة وافا، وبعض المؤسسات الأخرى النشطة في هذا الميدان.