جوال

إصابات بدو تحمل نذير خطر

ملحم : الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم مع كل من يتسبب بتفشي الوباء

إبراهيم ملحم المتحدث باسم الحكومة

إبراهيم ملحم المتحدث باسم الحكومة

رام الله - سوا

قال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم مساء اليوم الخميس إنه في ليلة ويوم سجلنا 16 اصابة بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، مشيرا إلى أننا دخلنا في مرحلة الخطر.

وأكد ملحم خلال الايجاز الصحفي المسائي حول مستجدات كورونا، في رام الله ، إن إصابات قرية بدو ب القدس تحمل نذير خطر، وهذا يؤكد على ضرورة الالتزام الصارم بالإجراءات المتخذة للحد من تفشي الفيروس.

وأوضح أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم مع كل من يتسبب بتفشي الوباء، منوها إلى أن هناك ثغرة خطيرة وهي العمال "وآلاف العمال يعودون ونريد منهم أن يعودوا للحجر المنزلي".

وقال ملحم إنه "ليس لدينا إمكانية لفحص آلاف العمال الفلسطينيين العائدين"، معتبرا أنه بالوعي المجتمعي والفردي نستطيع تجاوز مرحة الخطر

وأشار إلى أن هناك 32 من الكادر الطبي بمستشفى رام الله في الحجر.

وقال ملحم في الإيجاز المسائي، اليوم الخميس، "كنا نعد إصاباتنا منذ بداية دخول الوباء بالآحاد، اليوم اختلفت الحسبة، بين ليلة ويوم 16 إصابة وهذا دليل ونذير خطر، ولا نريد عد الإصابات بالعشرات".

وتابع: "كيف ممكن أن نمنع تفشي المرض. الامر يحتاج للحذر، أقصى درجات الحذر وهذا يعني التقيد بالتعليمات بصرامة، ومنع التجول بصراحة، وإن كنا لا نريد استدعاء الكلمة ولكن يجب أن نستدعيها"، ونقول إن من الضروري الامتناع عن التنقل والتزام البيوت، وهذا ما حذر منه رئيس الوزراء هذا اليوم.

وأضاف أن "مسؤوليتنا تجاه شعبنا تقتضي أن نكون بمنتهى الصراحة، وأن نحذر من تفشي هذا الفيروس مع عودة العمال، وما حدث في بدو كان واضحا أنه يحمل هذا النذير، بالإمكان تفشي الفيروس والانزلاق لمربع الخطر، ولكن تجنب ذلك أمر متاح، بالانعزال وبالحجر المنزلي وبعدم المجاملة بالتنقل".

وقال ملحم" خليك ببيتك، سكر بيتك".

 

وأضاف: "دعواتنا لأهلنا وعمالنا أن يتوخوا أقصى درجات الحذر، لا نريد أن ينسل هذا الفيروس إلى أطفالهم وزوجاتهم وأمهاتم وآبائهم وجداتهم، نريد أن تنأوا بأنفسكم عن الخطر، أن تذهبوا للحجر المنزلي الذي يعني الابتعاد عن الأهل، وهذه هي رسالة سيادة الرئيس ورئيس الوزراء والحكومة، لا نريد أن نذهب إلى ما ذهبت إليه دول كبرى انهار نظامها الصحي، نحن ما زلنا قادرين على تدارك الخطر، بالحجر المنزلي والتقيد بالتعليمات وعدم التنقل".

وتابع: "الوباء ليس خطيرا إذا ما التزمنا بالحجر المنزلي والنظافة الشخصية والتغذية الصحية، لأن الاستهتار هو الذي دفع دولا للانزلاق للخطر، والاختلاط هو البيئة الخصبة لتفشي المرض".

وقال إن عدد الإصابات مستقر حتى هذه اللحظة عند 84 إصابة، منها 16 إصابة في بلدة بدّو، شمال غرب القدس المحتلة.