جوال

المركز الفلسطيني يدين الاعتداء على طبيب بمستشفى غزة الأوروبي

المركز الفلسطيني لحقوق الانسان يدين الاعتداء على طبيب بمستشفى غزة الأوروبي تعبيرية

المركز الفلسطيني لحقوق الانسان يدين الاعتداء على طبيب بمستشفى غزة الأوروبي تعبيرية

غزة - سوا

أدان المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، اليوم الأحد، بشدة اعتداء مواطنين على طبيب ومراسل داخل مستشفى غزة الأوروبي شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، إضافة إلى تحطيم بعض محتويات المستشفى، مطالبا بالتحقيق الجدي وتقديم المتورطين للعدالة.

وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة "سوا" الإخبارية:

المركز يدين الاعتداء على مستشفى غزة الأوروبي

يدين المركز الفلسطيني لحقوق الانسان بشدة اعتداء مواطنين على طبيب ومراسل داخل مستشفى غزة الأوروبي، وتحطيم بعضاً من محتويات المستشفى. ويطالب المركز النيابة العامة بالتحقيق الجدي في هذا الاعتداء، وتقديم المتورطين فيه للعدالة.

ووفقاً لتحقيقات المركز، في حوالي الساعة 2:00 فجر يوم أمس السبت الموافق 14 مارس 20202، وصل عدد من أفراد عائلة أبو جامع إلى قسم الاستقبال والطوارئ في مستشفى غزة الأوروبي، واعتدوا بالصراخ والدفع على طبيب ومراسل في المكان، وقاموا بتكسير جهاز كمبيوتر، وبعض الأدوات الطبية، والصراخ في قسم الباطنة حريمي. جاء ذلك إثر وفاة المواطنة عزيزة عبد العزيز أبو جامع، 78 عامًا، التي كانت تمكث منذ صباح اليوم السابق إثر تعرضها لوعكة صحية.

وأفاد الطاقم الطبي للمستشفى، بأن أفراد من عائلة المريضة أبو جامع التي كانت تبيت في المستشفى، مروا عن طريق الطوارئ واعتدوا بالدفع والصراخ على الدكتور المعالج علاء أبو الريش، والمراسل أحمد أبو موسی، وقلبوا طاولة المستهلكات في قسم الطوارئ. كما كسر المعتدون كاونتر قسم الباطنة، وسقوط كافة المستلزمات على الأرض، مما أوجد حالة من الذعر والرعب لدى الممرضات والمرضى في القسم. وبعد حصر الأضرار في قسم الباطنة تبين وجود تلفيات في آثاث القسم والمستهلكات الطبية. وقد وصل أمن المستشفى الى المكان، كما جرى استدعاء دورية شرطية وقامت باعتقال 5 من أفراد عائلة أبو جامع ونقلتهم إلى نظارة مركز معن. وتم رفع عدة شكاوى لدى الشرطة من قبل عدة أطراف وهم د. علاء أبو الريش، أحمد أبو موسی، والممرضات العاملات في قسم باطنة حريم، والمشرف الإداري.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين بشدة هذا الاعتداء، الذي يندرج ضمن حالة الاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة، فإنه يكرر دعوته للنيابة العامة، للتحقيق الجدي فيه وتقديم المتورطين فيه للعدالة. كما يشير بقلق الى تكرار حوادث الاعتداء على الطواقم الطبية والمستشفيات في الآونة الأخيرة.