جوال

شركة مطورة للطاقة الشمسية في الإمارات تساعد المستهلكين على توفير أموالهم

شرف دج للطاقة في الإمارات

شرف دج للطاقة في الإمارات

أبوظبي - سوا

تأثر مشهد الطاقة الشمسية في دولة الإمارات بشكل كبير على مدى العقود الماضية، مع بلوغ قدرة الطاقة الشمسية الكهروضوئية المركبة في دبي إلى 125 ميغا واط نهاية عام 2019.

ويشهد الطلب على المشاريع السطحية واللامركزية في القطاعات التجارية والصناعية والسكنية نموًا متسارعًا مع إطلاق مبادرات مثل استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 وبرنامج شمس دبي.

وتؤمن شرف دج للطاقة، الشركة المطوّرة للطاقة الشمسية في الإمارات، أن الطاقة الشمسية هي مستقبل توليد الكهرباء، وتدعم الشركة رؤية الإمارات من خلال تزويد العملاء بالقدرة على إنتاج الطاقة النظيفة الخاصة بهم وتوفير المال في هذه العملية.

وقال سانجاي دابور، نائب المدير العام في شرف دج للطاقة، في بيان وصل "سوا" نسخة عنه: "من واجبنا الحفاظ على مواردنا الطبيعية وإنعاش كوكبنا. إن الحد من الاحتباس الحراري يعتمد على إطلاق الطاقة النظيفة المتاحة عالميًا والأمر متروك للشركات والمستهلكين في جميع أنحاء العالم لانتهاز هذه الفرصة وقيادة التحول نحو أنظمة الطاقة النظيفة".

وتحث شرف دج للطاقة أصحاب الفلل على اعتبار الطاقة الشمسية كمصدر بديل للطاقة والاستفادة من وفورات الطاقة الشهرية الكبيرة، إذ يبلغ متوسط استهلاك الطاقة في الفيلا حوالي 60000 كيلو واط ساعة سنويًا، ويولد نظام الطاقة الشمسية الكهروضوئية من 15 كيلو واط ساعة 24000 كيلو واط ساعة من الكهرباء، وهو ما يقابل حوالي 40-50٪ من احتياجات الطاقة مما يوفّر حوالي 10500 درهم سنويًا.

وعند اعتماد الطاقة الشمسية، يكون أصحاب الفيلات قد اختاروا أسلوب حياة بديل لبيئة أفضل وأكثر أمانًا لأطفالهم، والتي لا تحافظ على الطبيعة فحسب، بل تبني أيضًا عالمًا خالٍ من الوقود الأحفوري.

وأتمّت شرف دج للطاقة العديد من مشاريع الأسطح الشمسية الكهروضوئية في دبي، بما في ذلك مشروع "500 فيلا في دبي تعمل بالطاقة الشمسية"، حيث أصبحت 500 فيلا تعتمد على الطاقة الشمسية خلال 45 يومًا فقط.

وقد أرست الشركة أساسًا متينًا للنمو مع خطط لمواصلة عملها لتسهيل الانتقال نحو الطاقة المتجددة في الإمارات.

ومن الجدير ذكره أن للطاقة الشمسية العديد من الفوائد بما في ذلك توفير فواتير بقيمة تصل إلى 40٪، فضلًا عن تحكم كل فرد في استهلاك الطاقة الخاص به.