جوال

أبو هولي يهنئ الجبهة الديمقراطية بذكرى انطلاقتها الـ51

 احمد أبو هولي

احمد أبو هولي

غزة - سوا

توجه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين الدكتور احمد أبو هولي، اليوم الجمعة، بالتهنئة إلى نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية وقيادات وكوادر الجبهة في الوطن والشتات بمناسبة الذكرى الـ (51) لانطلاقة الجبهة التي تصادف يوم غد السبت الموافق 22/2/2020 .

وقال د. أبو هولي في بيان صحفي تلقت "سوا" نسخة عنه إنه "في هذه المناسبة الوطنية التي يحتفل فيها رفاقنا في الجبهة الديمقراطية بذكرى انطلاقتهم المجيدة نجدد معهم العهد والقسم لشعبنا على مواصلة النضال الذي خطه الرئيس الشهيد ياسر عرفات وسار على نهجه الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين لتحقيق الحقوق الوطنية العادلة والمشروعة لشعبنا الفلسطيني التي ضحوا من اجلها وقضوا على طريقها شهداؤنا الأبرار بإنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948".

وأضاف : "في هذا اليوم الوطني  نسجل لرفاقنا في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين حرصهم الشديد على حماية المصالح الوطنية العليا لشعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة التي عبروا عنها دوماً من خلال مواقفهم الوطنية الداعمة لوحدة التمثيل الفلسطيني ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية  كعنوان وحدوي للشعب الفلسطيني ورفضهم لكل المحاولات المشبوهة واللا مسؤولة لتمزيقها أو النيل منها وكذلك موقفهم الوطني الرافض للانقسام".

وتابع: كما ونسجل لهم شرف المشاركة مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية طوال (51) عاماً وبفاعلية متميزة في كافة محطات الكفاح الوطني، التي ستبقى راسخة في ذاكرة التاريخ ، فضلاً عن دورهم في الدفاع عن منجزات الثورة وعن القرار الوطني الفلسطيني المستقل.

وأردف: الرفاق في الجبهة الديمقراطية سيواصلون السير على خطى قادتهم الشهداء وعلى نفس الطريق متشبثين بمبادئهم ونهجهم الوحدوي، ملتزمين بأهداف شعبنا الثابتة غير القابلة للتصرف مهما اشتدت المحن والمؤامرات، وقسوة الظروف التي صنعها الاحتلال لتقويض المشروع الوطني.

وختم أبو هولي: ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية هي مناسبة لنعبر فيها عن دعمنا والتفافنا الى جانب الرئيس عباس في معركته السياسية والدبلوماسية لإسقاط صفقة القرن الامريكية وحماية الحقوق والثوابت من المؤامرات التصفوية والمضي في مشروعنا التحرري الى بر الأمان نحو العودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .