جوال

أعلنت فعاليات احتجاجية الأحد والإثنين

رام الله: نقابة الأطباء تستعد لمواجهة كورونا وتوجه مناشدة للرئيس

استعدادات لمواجهة كورونا في فلسطين

استعدادات لمواجهة كورونا في فلسطين

رام الله - سوا

أعلن مجلس نقابة الأطباء في رام الله بالضفة الغربية، مساء اليوم الجمعة، أنه عمم على جميع الأطباء بالجهوزية التامة والاستعداد للتضحية في مواجهة فيروس " كورونا ".

وقال المجلس عبر (فيسبوك) إنه عمم على جميع الاطباء بالجهوزية التامة والاستعداد للتضحية في مواجهة فايروس كورونا، "رغم الاجراءات الاحتجاجية وتقصير الحكومة في توفير مستلزمات الوقاية من ملابس معزولة ومواد تعقيم واماكن عزل في كل المناطق".

وأضاف:  حتى نواجه مرضا معديا مثل كورونا، على الوزارة زيادة الكادر من كل الفئات، اطباء، تمريض، تحاليل، وبائيات وغيرها، تجهيز الطاقم باللبس المناسب والكمامات المناسبة وتجهيز غرف عزل حقيقية ذات صغط سلبي كما تنص منظمة الصحة العالمية، فليس من المعقول ان نواجه كورونا بنفس الفريق الضئيل وبنفس الكمامة و بنفس المريول!!.

وفي سياق آخر، ذكر المجلس أنه قرر مواصلة الإجراءات الاحتجاجية؛ "ردا على تجاهل الحكومة لمطالب النقابة بتوفير الكوادر والأطباء لدرء الكارثة عن قطاع الصحة ورفع اليد عن البرامج المشبوهة لتجاوز مهنة الطب المتمثلة بما يسمى دكتور بصريات وغيرها، وايضا مطالب وحقوق الاطباء". وفق تعبيره.

اقرأ/ي أيضا.. اشتية يكشف حقيقة تسجيل إصابات بفيروس كورونا في غـزة والضفة

كما أعلن المجلس عن جملة من الفعاليات الاحتجاجية يومي الأحد والاثنين، حيث يشمل برنامج احتجاجات الأحد، عمل الرعاية الصحية حتى الساعة الحادية عشر ثم المغادرة، وتوقف العمل في العيادات الخارجية والعمليات المبرمجة في المستشفيات والمغادرة الساعة الحادية عشر عدا المناوبين، ويتم التعامل مع الحالات الطارئة فقط، بالإضافة إلى عدم التوجه لأماكن العمل في مبنى وزارة الصحة برام الله و نابلس ، والتعامل مع الحالات الطارئة فقط من قبل أطباء العيون.

أما يوم الاثنين، فقد قرر المجلس إقامة اعتصام لجميع الأطباء أمام مجلس الوزراء في تمام الساعة العاشرة صباحا، عدا المناوبين في المستشفيات ويتم استقبال الحالات الطارئة فقط. كما يستثنى الحالات الطارئة والخطرة والأورام وأمراض الدم وغسيل الكلى والولادة والحالات المشتبه إصابتها بفيروس كورونا ودائرة التحويلات.

وفي وقت لاحق مساء اليوم، أصدر مجلس نقابة الأطباء، بيانا صحفيا ناشد فيه، الرئيس محمود عباس ، بالتدخل في قضية النقابة ومطالبها.

وفيما يلي نص البيان:

نقابة الاطباء تناشد الرئيس محمود عباس

رام الله- ناشدت نقابة الاطباء سيادة الرئيس محمود عباس التدخل في قضية النقابة ومطالبها المحقة، وخصوصا بعد ان اجتمعت النقابة بسيادتكم وامرتم حينها بتشكيل لجنة من وزارة الصحة والنقابة للجلوس والتوصل لاتفاق ومن ثم عرضه على سيادتكم لتبنيه.

فخامة رئيس دولة فلسطين محمود عباس "ابومازن" حفظه الله
تحية القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة

بداية نؤكد لفخامتكم وقوف نقابة الأطباء مركز القدس قلبا وقالبا خلف فخامتكم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية دوليا وعربيا خاصة مع اعلان صفقة الشؤم ونؤكد لفخامتكم بأننا أبناؤك الأطباء في خندق واحد مع سيادتكم وخلف قيادتكم الحكيمة ومع أبناء شعبنا في مواجهة صفقة الشؤم والهجمات الشرسة من قبل الكيان الصهيوني وأننا على مدار الساعة في أتم الجاهزية لمواجهة أي عدوان يتعرض له شعبنا .
فخامة الرئيس ،

بتاريخ 16/01/2020 كان لنا اجتماع مع فخامتكم وكان لهذا الاجتماع اثر نفسي معنوي وايجابي وشعرنا بمدى حرص فخامتكم على الوضع الصحي وصحة المواطن وخرجنا من الاجتماع بتوصية فخامتكم بتشكيل لجنة من وزارة الصحة والنقابة للجلوس والتوصل لاتفاق ومن ثم عرضه على فخامتكم لتبنيه.
فخامة الرئيس،

تواصلنا مرارا وتكرارا وسألنا عن تشكيل لجنة وعقد اجتماع الا انه في كل مرة كانت مبررات غير جديه ولم يتم عقد ولو اجتماع واحد خلال الشهر.

بتاريخ 15/2/2020 وقبل ساعات من انتهاء المدة التي حددتها فخامتكم (شهر) كان هنالك اجتماع مع اللجنة الوزراية المنبثقة عن مجلس الوزراء للحوار مع النقابات والتي صرحت انها تمثل فخامتكم وتمثل الحكومة وتم التوصل الى مسوده اتفاق وتم التوقيع عليها من قبل اللجنة الوزارية ومن قبل نقابة الاطباء على ان يتم التوقيع على الصيغة النهائية بعد تنقيح المسودة من قبل مستشارين قانونيين، الا انه تفاجئنا في اليوم التالي 16/2/2020 برفض اللجنة التوقيع على الصيغة النهائية للاتفاق بعد صياغتها من قبل مستشاري الحكومة القانونيين ولم تكتفي الحكومة بذلك بل ذهبت الى ما هو اخطر من ذلك وهو تضليل الرأي العام والتحريض على الاطباء وذلك باستغرابها من مطالبنا مع العلم اننا في مفاوضات مع الحكومة منذ عشرة شهور واختزال الحكومة لمطالبنا الحقوقية بـ (علاوة 200% للاطباء) وهذا الادعاء عار عن الصحة لاننا نطالب برفع علاوة الطب العام بـ 50% أسوة بجميع موظفي وزارة الصحة.
فخامة الرئيس،

نعي ونعلم انكم الاحرص منا جميعا على صحة المواطن الفلسطيني ونتمنى على فخامتكم تبني الاتفاق الجماعي الذي تم توقيعه بين النقابة واللجنة المنبثقة من مجلس الوزراء.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير

مجلس نقابة الأطباء – مركز القدس