جوال

التجمع الديمقراطي يطالب الأونروا بوقف إجراءات تغيير أسماء المدارس

شطب كلمة اللاجئين من أسماء المدارس

شطب كلمة اللاجئين من أسماء المدارس

غزة - سوا

أصدر التجمع الديمقراطي للعاملين في وكالة الغوث الدولية " الأونروا "، الإطار النقابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، صباح اليوم الخميس، بياناً حول شطب كلمة اللاجئين من أسماء المدارس على مستوى محافظات غزة .

وفيما يلي نص البيان كمان ورد (سوا):

جماهير شعبنا،،،

في الوقت الذي قد شاهد العالم عنجهية الإدارة الأمريكية المجرمة والحركة الصهيونية بعنجهية غير معهودة على صعيد الإجراءات والمواقف التي تمس حق شعبنا الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس ، شاهدنا قبل أيام إعلان ما تُسمى صفقه القرن، وقد شكّل هذا الإعلان تهديداً بالغ الخطورة على حقوقنا وثوابتنا التي لا يمكن التنازل عنها أو النيل منها ولا حتى المساومة عليها، كنا قد حذرنا في بيانٍ سابق بتاريخ 30 أكتوبر 2019 من خطورة الإجراءات التي تتخذها إدارة الأونروا في إقليم غزةـ، وتمثلت تلك المخاطر في تقليص موازنة الطوارئ بنسبة تصل إلى 65% وقد ترتب عليها وقف زيارات نظام تقييم الفقر الخاص بتزويد الأسر الفقيرة بالمساعدات الغذائية، بالإضافة إلى تغيير آلية التعاقد مع موظفي الطوارئ إلى نظام العقد الشهري، كما أن إدارة الأونروا لم تنفذ ما تم الاتفاق عليه بخصوص الموظفين الذين تم فصلهم تحت ذرائع العجر المالي. إن هذا العجز المزعوم لم يكن إلا صورياً للبدء في خطوات شطب وجود الأونروا، ولم تكتفِ إدارة الأونروا بذلك بل تزداد إصراراً في تطبيق خطوات لا يمكن وصفها إلا بالإجراءات المتساوقة مع سياسات الإدارة الأمريكية التي تمس ثوابت قضيتنا الفلسطينية، فقد قامت إدارة الأونروا اليوم بالبدء بشطب كلمة اللاجئين من أسماء المدارس على مستوى محافظات غزة في سابقة خطيرة يجب التراجع عنها فوراً، وقد تزامن ذلك بسياسة التفرد بالقرارات والتخلي عن مبدأ التشاركية مع إتحاد الموظفين العرب داخل الأونروا من قِبل مدير العمليات في إقليم غزة.

جماهير شعبنا... جموع أبناء شعبنا من اللاجئين الأبطال،،،

إن الإجراءات التي تقوم بها إدارة الأونروا في إقليم غزة تمس حياة اللاجئين والخدمات الأساسية المقدمة لهم لذلك نحذر وبشدة من الإستمرار بهذا النهج والاسلوب غير المقبولين، لذا نطالب مدير العمليات في غزة والمفوض العام بالتوقف عن كافة الإجراءات التي قد ستؤدي حتماً إلى خلق أزمات لا يحمد عقباها. ولذلك نطالب بما يلي:-

1. وقف كافة أشكال وإجراءات تغيير أسماء المدارس بما يشمل إعادة كلمة اللاجئين كما كانت عليه سابقاً. وأي محاولات للتساوق مع الخطط الامريكية والصهيونية لتصفية حق العودة وحقوق اللاجئين تماهي وتساوق لا نقبل به ونحذر من تداعياته.

البدء الفوري بالعمل في برنامج نظام تقييم الفقر بهدف تقديم المساعدات الغذائية للاجئين والذي توقف منذ خمسة أشهر وقد أصبح آلاف الأسر بحاجة ماسة للمساعدة الغذائية وفي انتظار الزيارات من أجل تقديم المساعدة لهم.

البدء الفوري بتنفيذ الاتفاقية الموقعة مع إتحاد الموظفين العرب في نهاية عام 2018 لإنهاء أزمة المفصولين وما ترتب عليها.

نؤكد رفضنا التام لسياسة تكميم الأفواه والدكتاتورية الفظة التي يمارسها مدير عمليات غزة مع اتحاد الموظفين، وعليه يجب الالتزام بمبدأ التشاركية في الحوار للوصول لحل كافة الأزمات.

تحقيق الأمن الوظيفي لكافة الموظفين العاملين على موازنة الطوارئ والتوقف عن التجديد الشهري للعقود.

التوقف عن تقديم مبررات وحجج واهية وغير منطقية لتبرير العجز المالي لموازنة النداء الطارئ حيث أن التحليل المالي لموازنة النداء الطارئ في الثلاث سنوات الأخيرة يعكس أن ما يحدث حالياً هو نتيجة لنوايا مُعدة مسبقاً.

البدء في تشغيل برنامج خلق فرص العمل، وكذلك دفع تعويضات الأضرار للأسر التي لم تستلم تعويضاتها حتى هذه اللحظة.

الذاكرة ستبقى حية ولن تَمُتْ والشواهد التي لا زالت باقية على مرحلة اللجوء كثيرة ومن أبرزها الأونروا والتي أوكلت لها مهمة إغاثة وتشغيل اللاجئين لحين عودتهم إلى ديارهم التي شردوا منها.وفي هذا السياق نؤكد على أننا لن نسمح لكائنٍ من كان أن يمس بالأونروا والدور الذي أنشئت من أجله ونحذر إدارة الأونروا من الانسياق تحت أي دور يهدف إلى ذلك، نحن باقون ما بقي الزعتر والزيتون وإننا عائدون.