جوال

المصري للدراسات الإستراتيجية يؤكد على ضرورة التمسك بالثوابت التاريخية لحل القضية الفلسطينية

المصري للدراسات الإستراتيجية يؤكد على ضرورة التمسك بالثوابت التاريخية لحل القضية الفلسطينية

المصري للدراسات الإستراتيجية يؤكد على ضرورة التمسك بالثوابت التاريخية لحل القضية الفلسطينية

رام الله - سوا

أكد المركز المصري للدراسات الإستراتيجية وتنمية قيم الوطنية على أهمية محاولة كسر حالة الجمود الذي سيطر على عملية السلام منذ سنوات، بما ضاعف من حالة الفوضى والعدوانية، ومنح الإرهاب بيئة خصبة لتوطين الدمار في ربوع المنطقة، وعلى أهمية حدوث تحرك أمريكي لإنعاش أجواء السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من حيث المبدأ.

وشدد المركز في بيان له تلقت سوا نسخه عنه، تعليقاً على المبادرة الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ" صفقة القرن "، على ضرورة التمسك بالثوابت التاريخية والقانونية والمنطقية في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لو كنا نريد حلا واقعيا ينتج عنه سلام حقيقي عادل ودائم ، بعيدا عن المناورات الانتخابية والمزايدات السياسية ضيقة الأفق التي لا تحل الأزمة وتعقد المشهد .

ورأى المركز أن الجانب العربي قدم مبادرة متكاملة لتحقيق السلام العادل والشامل فى المنطقة، لقيت ترحيبا من إسرائيل والمجتمع الدولي، ويجب إعادة طرحها مرة أخرى. فالثوابت العربية لن تتغير، ولا يمكن أن يدفع الفلسطينيون ثمن الحفاظ على الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية الحالية في ضوء الضربات الأخيرة التي يتعرضان لها، و بالتالي نخشى أن تضيع المحاولة الأمريكية بلا نتيجة نظرا لأنها لا تلبي الحد الأدنى من طموح الشعب الفلسطيني، وسط مخططات من أطراف لتأجيج الصراع ودعم القوى المتطرفة لإجهاضها.

وشدد المركز على ضرورة أن يكون الرد الفلسطيني عقلانيا وليس انفعاليا، فكلنا ثابتون على دعم حقوق الشعب الفلسطيني، ومتمسكون بمحاور المبادرة العربية للسلام، وهناك أطراف دولية مقتنعة بها، و بالتالي يمكن أن يكون هذا داعما لنا، وأهم هذه الثوابت تمكين الشعب الفلسطيني من حقه الأصيل في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على أراضيه في حدود الخامس من يونيو عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، وإتاحة حق العودة أو التعويض للاجئين تنفيذا للقرار رقم ١٩٤ .

وأكد المركز على أن كل المحاولات التي تصاغ لإجبار طرف على التنازل عن حقوقه المشروعة لحساب طرف آخر ، باءت بالفشل ولم تولد سوى قلاقل وفوضى ودم وإرهاب، وهذه أجواء غير مفيدة بالمرة لكل الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة نفسها.

وحذر المركز من أن الولايات المتحدة يمكن أن تفقد مصداقيتها كوسيط للسلام في أية عملية سياسية بين طرفي الصراع في الشرق الأوسط، ولهذا ندعو واشنطن للعودة للحوار مع الأطراف الفلسطينية والعربية والدولية المعنية للوصول لاتفاق مرضي للجميع، في إطار القرارات الأممية في هذا السياق، والعدول عن أية مبادرات أحادية تحت أي مسمى ، سواء كان "صفقة القرن" أو غيره ، حتى يتحقق سلام حقيقي وعادل ينعم فيه الفلسطينيون والإسرائيليون بالاستقرار والهدوء ، وتتحقق من خلاله المصالح الجماعية في المنطقة ، بما فيها المصالح الأمريكية .


الأخبار الأكثر تداولاً اليوم