جوال

شرطة الاحتلال تصدر تحذيرات للمستوطنين في غلاف غزة

مستوطنون في غلاف غزة

مستوطنون في غلاف غزة

تل أبيب - سوا

أصدرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت 18 يناير 2020، تعليمات للمستوطنين في غلاف غزة .

ووفقا لموقع صحيفة "يديعوت آحرنوت"، فإنه لأول مرة منذ عدة أشهر، أصدرت شرطة المنطقة الجنوبية تحذيرات وتعليمات للمستوطنين حول عدم الاقتراب من البالونات المفخخة والإبلاغ عنها فورا.

يذكر أن وسائل إعلام عبرية، زعمت اليوم أنه تم رصد إطلاق عدد من "البالونات المفخخة"، صوب المستوطنات الإسرائيلية بغلاف غزة .

وقال موقع (حدشوت 24) العبري إن 11 بالونا مفخخا أطلق منذ ظهر اليوم من قطاع غزة نحو المستوطنات.

اقرأ/ي أيضا.. شاهد الصور : إطلاق بالونات حارقة باتجاه مستوطنات غلاف غــزة

و"البالونات الحارقة" هي بالونات يتم ربطها بمواد قابلة للاشتعال، وبدأ الفلسطينيون باستخدامها بعد الطائرات الورقية الحارقة أيضًا، في مايو/أيار 2018، كأسلوب احتجاجي على مجازر الجيش الإسرائيلي بحق سكان غزة.

وتصنّف البالونات الحارقة ضمن "الأدوات الخشنة"، التي يستخدمها المحتجون في مسيرات العودة وكسر الحصار، بشكل تدريجي، وفق التزام إسرائيل بتفاهمات التهدئة.

وفي سياقٍ متصل،  قالت مجموعة شبابية فلسطينية تُسمى "وحدة أبناء الزواري"، السبت، إنها استأنفت منذ 3 أيام إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع.

وأضاف أبو مجاهد (رفض الإفصاح عن اسمه بالكامل لأسباب أمنية)، مسؤول هذه المجموعة"، أن "قرار استئناف إطلاق البالونات هو قرار فردي لم يصدر عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار (مكونة من الفصائل)". بحسب ما نقلته الأناضول.

وانطلقت هذه المسيرات في 30 مارس/آذار 2018، وتوقفت لمدة 3 أشهر، على أن تُستأنف نهاية مارس/آذار المقبل، لكن وفق آلية جديدة، بواقع مرة واحدة شهريًا، وفي المناسبات الوطنية البارزة، بعد أن كانت تُنظم أسبوعيًا.‎

وتابع أبو مجاهد أن "العمل حتّى اللحظة يجري بشكل عشوائي من دون تنسيق بين المجموعات في المحافظات المختلفة"، مبينا أن "قرار الاستئناف جاء بسبب المماطلة الإسرائيلية في تنفيذ تفاهمات التهدئة".

وشدد أبو مجاهد على أن "المرحلة المقبلة، وفي حال لم تلتزم إسرائيل بتفاهمات التهدئة، ستشهد تكثيفًا لإطلاق البالونات، وتنسيقًا بين المجموعات في المناطق المختلفة".

ويعاني أكثر من مليوني فلسطيني في غزة أوضاعًا متردية للغاية؛ بسبب حصار إسرائيلي مستمر للقطاع، منذ أن فازت حركة " حماس " بالانتخابات التشريعية، صيف 2006.