اتفاق بين الكتل على تسمية حسان دياب رئيساً للحكومة اللبنانية
تداولت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الخميس، أن عدداً من الكتل النيابية سوق تتوجه الى تسمية وزير التعليم سابقا حسان دياب لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، وذلك في ظل الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها البلاد.
وأوضحت مصادر سياسية، أن كتلة حزب الله وحركة أكل وكتل لبنان القوي الذي يرأسه جبران باسيل، تدعم تسمية حسان دياب، مضيفةً ان دياب قد يحصل على أكثرية 70 صوتاً في الاستشارات ليتم تكليفه.
ونقلت بعض وسائل الإعلام عن مصادر رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري بأن كتلته البرلمانية لن تسمي دياب في الاستشارات، مؤكداً أن الحريري لن يكون مرشحا لتشكيل الحكومة اللبنانية المقبلة، وسيتوجه اليوم الخميس للمشاركة في الاستشارات النيابية الملزمة على هذا الأساس.
من جانب آخر، استنكر المرجع الشيعي اللبناني علي الأمين، حملات التخوين التي أطلقها حزب الله وحركة أمل ضده بعد مشاركته في مؤتمر حول الأديان قبل عشرة أيام في البحرين.
وقال الأمين "إن المؤتمرات الدينية لا علاقة لها بالسياسة، مؤكدا أنه لم يجري أي لقاء مع أي شخصية يهودية ولم يكن على علم مسبق بالشخصيات المشاركة، معتبراً أن حملات التخوين ضده، جاءت بعد إعلان دعمه للانتفاضة الشعبية في لبنان، ومحاولات قمعها من قبل حزب الله وحركة أمل، وفقا لسكاي نيوز.
وأكد الأمين أنه سيبقى معارضا سياساتها القائمة على البطش وتربية جيل يجنح نحو الطائفية البغيضة كما ظهر في هتافات أنصارهم.
